|    رئيــس كتلــة ائتــلاف دولـــة القانـــون يهاجـــــم الصــــدر     |    الاحرار:ولاية ثالثة للمالكي تعني ولادة صدام جديد     |    وكالة الاستخبارات: مكتب القائد العام لديه علم بهجوم كلية الامام الكاظم     |    مرشح يخطب بجمهوره ان الامام الحسين زاره في المنام وطلب منه مساندة ابو اسراء     |    نعيم عبعوب: الرجل المناسب في المكان المناسب     |    الفتلاوي والعلاق يتخاصمون على مبلغ تافه " نصف مليون دولار " مخصصة لدعاية مرشحي محافظة بابل.. للفتلاوي نصفها!     |    فوانيل الاسدي …القيادي في ائتلاف المالكي عدنان الاسدي يوزع فوانيل لشباب حي العامل ويوقع عليها بيده اسوة بالمشاهير والفنانين!(مرفق بالصور)     |    حسن السنيد يقيم وليمة في داره بتكلفة 50 مليون دينار!!     |    المستثنى من قانون اجتثاث البعث بأمر رئيس الوزراء مشعان الجبوري يشتم السيستاني ويصفه بالصفوي!     |    مستغلة قربها من رئيس الوزراء وتزامنا مع الحملة الانتخابية القيادية في ائتلاف المالكي عالية نصيف تحصل على مليار ونصف المليار دينار مقابل مغازلتها مختلس اموال مصرف الرافدين    


جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


عثمان : اقتحام ساحة اعتصام الحويجة , مناورة مالكية للانتخابات البرلمانية !!

اتهم النائب المستقل في التحالف الكردستاني محمود عثمان اليوم الخميس , رئيس الوزراء نوري المالكي بالاستعجال في الهجوم على ساحة اعتصام الحويجة معتبراً ذلك مناورة انتخابية مبكرة ,


وقال عثمان في بيان صحفي تلقى موقع جاكوج نسخة منه : ان اقتحام ساحة اعتصام الحويجة من قبل قوات سوات التي يسيطر عليها بالتمام رئيس الوزراء نوري المالكي يعد مناورة انتخابية مبكرة بعد ان اثبتت الانتخابات المحلية تراجع حظوظه في الشارع العراقي ,
واضاف : ان المالكي يريد مناغمة مشاعر العراقيين وتذكيرهم بمبدأ القوة والمحاسبة التي أهلته للفوز في الانتخابات الماضية لافتا الى ان ما قام به من عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة خطا جسيم ,
واكد النائب عن التحالف الكردستاني ان كثير من العراقيين الابرياء سقطوا ضحايا القصف العشوائي لطائرات المالكي وتدخل قوات سوات العنيف ,
يشار الى ان بُعيدَ 48 ساعة على اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، ووسط تصاعد حدة الاشتباكات المتبادلة بين القوات الحكومية وابناء العشائر في محافظات كركوك والموصل وصلاح الدين والانبار، كشف مجلس النواب عن أوامر أصدرها القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي تقضي بإرسال امدادات عسكرية الى قضاء الحويجة وتعزيزها بقوات سوات من المحافظات الاخرى. وقال ان ناحية سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين تعرضت لقصف بالطائرات والدبابات على الرغم من عدم وجود مسلحين فيها.
وقال النائب احمد المساري لـ «المستقبل» امس (الأربعاء 24 نيسان 2013) ان هناك معلومات وصلتنا عن توجه العديد من تشكيلات قوات سوات والامدادات العسكرية الى قضاء الحويجة من المحافظات الاخرى، مبينا ان ناحية سليمان بيك تعرضت للقصف بالطائرات والدبابات صباح يوم امس ما ادى الى وقوع عدد من الضحايا الابرياء. واشار الى ان الحديث عن وجود مسلحين في الناحية غير دقيق وان المدينة هي بيد ابناء العشائر التي تقطن المنطقة والشرطة المحلية فقط.
وروى المساري تفاصيل عملية اقتحام الحويجة، وقال ان الوفد البرلماني الذي تواجد في الحويجة قبل اقتحامها التقى مع القادة الامنيين وتدارس معهم حل الازمة سلميا بعد ان ابلغت القوات الامنية بوجود اسلحة ومطلوبين داخل ساحة الاعتصام. ولفت الى ان النواب عرضوا على قيادة العمليات التفاوض مع المتظاهرين واستعدادهم للدخول مع الجيش لتفتيش ساحة الاعتصام، لكنهم رفضوا ذلك حتى بعد ان ابلغنهم النواب باستعداد العشائر لتسليم كل من تراه القوات الامنية مطلوبا للقضاء وبحضور النواب من كركوك والمحافظات الاخرى.
وبين المساري ان القوات الامنية رفضت ذلك بذريعة انها تريد نقل ساحة الاعتصام الى موقع اخر، تمهيدا لقيامها بتفتيش الموقع الحالي، وأضاف إن الجيش أصر على الاقتحام، مما دفعنا لطلب مهلة منهم أمدها 48 ساعة فقط، للتباحث مع المعتصمين واقناعهم بتغيير موقع الاعتصام قبل بدء عمليات التفتيش وقد رفض الجيش ذلك ايضا ولم يسمح بدخول الوفد البرلماني الى ساحة الاعتصام التي اقتحمها لاحقا.
واكد المساري ان مناطق سليمان بيك والرياض والرشاد والاحياء المحيطة بمدينة الحويجة تعرضت امس الى قصف عسكري بالدبابات والطائرات وسقوط القنابل على الدور السكنية التي اصابت عشرات المواطنين. واشار الى سقوط 15 مدنيا بين قتيل وجريح بنيران المروحيات، كما نزحت العديد من الأسر خارج الناحية بسبب حدة الاشتباكات وكذلك مقتل واصابة نحو ثمانية من عناصر الاجهزة الامنية المكلفة بحماية مقر مديرية الشرطة في الناحية. وعد النائب عن القائمة العراقية ان الدم الذي سال ربما يكون عند العشائر أقوى من المساعي التي تبذلها لجنة تقصي الحقائق التي أمر بتشكيلها رئيس الوزراء نوري المالكي برئاسة نائبه صالح المطلك للوقوف على ملابسات ماحدث في الحويجة.
بدوره قال النائب خالد العلواني لـ «المستقبل» امس ان قائد العلمليات ابلغ النواب بالحرف الواحد «انا سافض الاعتصامات سريعا ولن يخدش احد».

وذكر شهود عيان لـ «المستقبل» إن عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة أدارها ونفذها وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ومدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ومعاون رئيس أركان الجيش عبود كنبر وقائد القوات البرية علي غيدان بالاضافة الى الفريق محمد العسكري، مشيرين الى أن القادة العسكريين طلبوا من محافظ كركوك التواجد معهم لحظة اقتحام ساحة الاعتصام إلا أنه رفض أن يكون مشاركا في العملية بحجة إن لديه اجتماع مرتقب مع ممثل الأمم المتحدة في العراق.
وبينوا إن العشائر حاولت إقناع القادة العسكريين بكل الوسائل لحل الموضوع عشائريا، لكن العسكريين رفضوا تدخل العشائر لحل الموضوع وديا.




المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

الشهرستاني: عالم نوويّ بجلباب نجفيّ..سبحته "كهرب"مقطّعة وبوصلته وُعود مفرقعة ومرقعة
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12371520
عدد الزيارات اليوم : 16667
أكثر عدد زيارات كان : 80683
في تاريخ : 29 /05 /2013

 

القائمة البريدية