جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


,,فيان الدخيل,, ممثلة رائعة ومؤثرة وجوكر كردي ومستثمرة تجارية لاعمال تجارية جهادية وغير حرة؟؟؟

ولكن لا يمكن حجب الشمس بالغربال، كما يُقال، كذا لا يمكن حجب فضيحة السيدة دخيل ببعض “الكلام السفسطائي” من “محامٍ” هنا و”مشجّع” هناك.

تمثيل السيدة دخيل كان فاقعاً وفضائحياً وضربة قاضية لسياستها الحربائية تجاه الإيزيديين، لدرجة أنها نست “جينوسايد الإيزيديين” الذي كان الموضوع الأساس لمسرحيتها.
لا أحد ينكر دموع السيدة دخيل وصولاتها وجولاتها ومؤتمراتها، ولكن ماذا استفاد الإيزيديون من كلّ ذلك؟السيدة دخيل ظهرت ك”سبب إيزيدي” ولكن أين هي “النتيجة الإيزيدية“.
هي بدأت ب”سبب إيزيدي” وانتهت ب”نتيجة كردية,مثل السيدة دخيل كمثل “الدجاجة التي تكاكي عندنا لكنها تبيض عند الجيران,هي (بكت) أو “تكاكت” عند الإيزيديين وبإسم الإيزيديين، لكنها “باضت” في “السلّة” الكردية، أو الأصح في سلّة حزبها الديمقراطي الكردستاني.والسؤال ههنا، ماذا سيفعل الإيزيديون ب”كأكأة” السيدة دخيل وبكائياتها، وكلّ البيض ذهب إلى سلة حزبها، الذي كان ولا يزال السبب الأساس في التراجيديا الإيزيدية، بإعتباره الحاكم الوحيد في المناطق الإيزيدية.
وفوق كلّ هذا وذاك يأتي “مسفسط” ويدافع عن “فضيحة” السيدة دخيل، الكردية بإمتياز، بالقول: “فيان فعلت كذا، وقامت بكذا، وطارت إلى البرلمان الفلاني، وحضرت الجلسة العلاّنية“.
هذا البعض يمارس في دفاعه عن “تمثيليات” و”مسرحيات” السيدة دخيل سياسة “ضربة على الحافر وضربة على المسمار”. أيّ أنه يمدح في “بطولات” السيدة دخيل من جهة، وينتقد سياسات حزبها من جهة أخرى، ولا أدري كيف تسيقيم المعادلة، علماً أن السيدة دخيل ك”ممثلة إيزيدية شهيرة” هي عرّابة سياسات حزبها الديمقراطي الكردستاني وحاملة رايته في جميع المحافل الدولية والوطنية العراقية، ناهيك عن المحافل الكردستانية؟نعم !هي، وليس غيرها، من حوّلت التراجيديا الإيزيدية وجينوسايد الإيزيديين إلى “حمار” لحمل وتمرير سياسات وأجندات حزبها إلى جميع المحافل الدولية وهي، وليس غيرها، من بيّضت وجه حزبها وصبغته ب”مكياج تكتيكي” وجمّلته، على حساب الدم الإيزيدي والسبايا الإيزيديات,كيف تنتقد فوق الحزب، وتمدح السيدة دخيل في آن، وأنت الأعلم بأنّ الأخيرة ليست إلا “جزءاً إيزيدياً” مسيّراً (لا مخيّراً) من تحته؟
“البعض الإيزيدي” يحاول مسك “عصا” الممثلة الإيزيدية فيان دخيل من منتصفها، للدفاع عن “بطولتها” في مسرحيتها الأخيرة في ستراسبورغ الفرنسية، عليه ارتأيت أن أسجل على “دفاعهم” (ولا أدري هل هو دفاع “تكتيكي” أم استراتيجي) الإشارات والأسئلة التالية:
أولاً، لماذ نست السيدة دخيل خلال كلمتها ان تتطرق الى موضوع الجينوسايد، علماً أن الجلسة كان من المفترض بها ان تكون مخصصة لهذا الموضوع بالذات؟
ثانياً، لماذا كان موضوع الجينوسايد تحت عنوان “الجينوسايد بحق الشعب الكردي” كما تبين من اليافطة التي حضرت في ستراسبورغ لاستقبال السيدة دخيل، وليس “جينوسايد الإيزيديين” كما هو حاصل في الحقيقة؟
أوليس كل ضحايا الجنوسايد الشنكالي، الذي كان من المفترض ان تمثله السيدة دخيل وتكون صوته في ستراسبورغ وجميع المحافل الدولية، هم إيزيديون، وأُبيدوا عن بكرة أبيهم بسبب دينهم كإيزيديين فقط، ولكونهم “كفاراً أصلاء”، بحسب لسان حال “داعش”؟
هل سُبيت إمرأة كردية مسلمة واحدة، هل قُتل أو ذُبح أو خُطف رجل أو طفل كردي مسلم واحد (بعيد الشرّ طبعاً عن كلّ كائن بشري أياً كان)، علماً أن تعداد الكرد المسلمين في شنكال يبلغ 15 الف نسمة؟
ثالثاً، ما علاقة إحضار إمرأة كردية وهي أم لثلاثة بيشمركة استشهدوا خارج شنكال وخارج زمان جينوسايد شنكال (مع جل احترامي لتضحياتها ودماء أبنائها) بجلسة خاصة لمناقشة جينوسايد الإيزيديين؟
رابعاً، ما علاقة فتاة ناجية من قبضة داعش فقدت جل أفراد عائلتها، والمئات من أبناء ضيعتها بموضوع السلاح (أو سلاح “داعش” الذي عشقته بحسب تعبيرها)، والذي تبين من خلال “تحقيق” السيدة دخيل، أنه موضوع “نشاز” و”خارج الإطار” من صناعة السيدة دخيل و”فوقها” الكردي، فقط لمقايضة كل ما حصل بالسلاح ولدعم نظرية السيدة دخيل والفوق الكردي: “حماية الايزيديين مقابل السلاح”؟
خامساً، كلنا يعلم أن السيدة دخيل تابعة لحزبها قلباً وقالباً، ولا يمكن أن تخرج على أية حال بأي سياسة خارج سياسة حزبها، في الوقت الذي نعلم أيضاً ويعلم الجميع، أن ما حصل للإيزيديين له علاقة مباشرة بسياسات هذا الحزب وأخطائه ومسرحياته وتمثيلياته على الإيزيديينن، كما تبين من مسرحيتي “احتلال وتحرير شنكال” وتبعاتهما. كل هذا حصل دون أن يحرك “فوق” الديمقراطي الكردستاني بخاصة (بإعتباره الحاكم الفعلي والوحيد في مناطق سكنى الإيزيديين)، والفوق الكردستاني بعامة ساكناً، حيث بقي كل شيء، حتى الآن، طَي “الإنسحاب التكتيكي” وبرسم “المنسحبين التكتيكيين” الطلقاء. كيف يمكن للسيدة دخيل، والحال، أن تقوم بحركة واحدة خارج سربها الحزبي؟
لا أحد يطلب منها المستحيل، الإيزيديون واضحون كمطالبهم: من يكون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي مات في وجدانهم لا يمكن أن يكون في صفهم، هذا هو رأي الشارع الإيزيدي، وهو ما أثبتته المسرحية الأخيرة من بطولة الممثلة فيان دخيل، وسيناريو كردي وإخراج أوروبي. كان بإمكان السيدة دخيل أن تفعل ما فعله الوزير المسيحي في حكومة إقليم كردستان، كأضعف الإيمان، الذي قدم استقالته تضامناً مع مسيحييه، لكنها لا ولم ولن تفعل، والأسباب معروفة لمن يريد أن يعرفها بالطبع.
سادساً، ما علاقة موضوع جينوسايد الإيزيديين بموضوع السلاح والدعم العسكري لوزارة البيشمركة، الذي بدا وكأنه الهدف الأساس من الجلسة، في الوقت الذي يعلم القاصي والداني أن البيشمركة وليس غيرهم، إلى جانب كامل منظومة الدفاع الكردستانية، هربوا وانسحبوا من شنكال خلال ساعات بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر جريح؟
سابعاً، ما علاقة ممثل حكومة إقليم كردستان بجينوسايد الإيزيديين، الذي طالب بإسم الوفد وبإسم السيدة دخيل، بصريح العبارة ب”تسليح البيشمركة بإعتبارها القوة الوحيدة التي تحارب داعش نيابةً عن العالم”؟
ثامناً، لماذا حصرت السيدة دخيل جلسة مخصصة ل”جينوسايد الإيزيديين” بحزبها الديمقراطي الكردستاني فقط، لوضع كلّ بيوض “جينوسايد الإيزيديين” في سلّة حزبها، ومقايضة الدم الإيزيدي بمصلحة حزبها؟
تاسعاً، كان من المفترض أن تصبّ دموع السيدة دخيل في مصلحة “جينوسايد الإيزيديين”، أما أن يتحوّل ب”تمثيل سياسي” مكشوف من “جينوسايد بحق الإيزيديين” إلى “جينوسايد بحق الكرد”، كما حصل في ستراسبورغ وب”تكتيك” مباشر من السيدة دخيل، فهذا يعني بصريح العبارة أنها بكت لكرديتها قبل إيزيديتها، وبكت على حزبها قبل أن تبكي على بني جلدتها.
عاشراً، من حق “أنصار” و”مشجعي” فريق السيدة دخيل الدفاع عنها، كما يشاؤون، في الوقت الذي يشاؤون، وبالوسائل التي يشاؤون، لكنّ من حق الإيزيديين أيضاً أن يتساءلوا، وبالصوت العالي:
لماذا كلّ هذا التمثيل المكشوف على الإيزيديين؟لماذا هذا البازار السياسي البخس على دماء الإيزيديين؟لماذا كلّ هذا القتل للقتيل الإيزيدي وكل هذا المشي في جنازته؟
حادي عشر، لا يهمني مافعلته دخيل منذ الأول من دموعها ك”سبب” لظهورها العالمي وبروزها ك”ممثلة إيزيدية”، وإنما ما يهمني، أولاً وآخراً، هو ظهور الإيزيديين، في العالم والمحافل الدولية، كضحايا أول جينوسايد في هذا القرن. لا يهمني صعود إسم السيدة دخيل، وإنما ما يهمني هو صعود إسم الإيزيديين وصعود قضيتهم، كقضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال.
السيدة دخيل، السيدة دخيل ظهرت ك”سبب” في قلب المأساة الإيزيدية، ولكن ماذا كانت النتيجة؟النتيجة باتت معروفة للقاصي والداني، وهي: صناعة كذبة كبيرة برسم الفوق الحزبي للسيدة دخيل إسمها “جينوسايد الكرد”، لمحو حقيقة “جينوسايد الإيزيديين”، والأسباب معروفة. وهذا هو لبّ الموضوع في نقد السيدة دخيل وفضح دورها ك”دجاج تكاكي عند الإيزيديين لتبيض في المنتهى في سلّة حزبها وفوقها الكردي تمثيل هذه السيدة على الإيزيديين بدموعها، بات مكشوفاً للجميع، خصوصاً بعد “مسرحية ستراسبورغ-هي بكت على الإيزيديين، لتضحك عليهم في النهاية…هي بكت عليهم، لتضحك مع حزبها “المتهم” على الإيزيديين في النهاية…هي بكت عليهم، لتنقذ كردستان “المتهمة” في النهاية…هي اشترتهم بالعاطفة، لتبيعهم بالسياسة في النهاية.

ڤيان بعدما أخطأت ذات مرة وحسب الشرع الايزيدي وأصبحت منبوذة حينذاك بين الايزيديين تريد الانتقام منهم رداً على رد فعل الايزديين لها أنذاك,ڤيان هي الوحيدة التي امتنحت البكالوريا خارج اقليم كردستان وحصلت على كلية العلوم، أما بقية أخوتها وأخواتها فقد دخلوا المجموعة الطبية بعدما تحولوا الى كردستان,المسالة واضحة هم تعبقروا( اصبحوا عباقرة) بعدما تحولوا الى كردستان فليست الأسئلة الامتحانية هي من تباع وتشترى في كردستان ولكن الضمير والشرف والشهرة أيضاً.
فاذا كان البارزاني معنا فمن يستطيع ان بكون ضدنا؟اشتهرت فيان دخيل بكاءها كممثلة هوليود في قاعة برلمان العراق على حساب شرف بني جلدتها والأطفال والشيوخ اللذين قتلوا بسبب الانسحاب التكتيكي للبشمركه حزبها ، سيسجل التاريخ لها صفحة ً سوداء قاتمة على مؤامرتها…وتمعن الصورة من بكى معها او واساها على نفس سريرتها وبأمر مخرج المسرحية مسعود^^^ﻻ تلعب باالنار تحرق اصابيعك وليب يشتريك يرجع يبيعك يبيعك.ماذا تتأملون من سيدة قيادتها تخلى عن ايزيدي شنكال في اصعب لحظة على أيزيدي شنكال على الإطلاق ،حيث تم انسحاب كافة قواتها من البيشمركة باوامر تكتيكية من قيادته . الكل متآمرون على الايزيدية المساكين, اليس من المخجل ان تصطحب فيان دخيل احدى ضحايا داعش وتتحدث بدلا عن معاناتها ومآساتها في غياهب معتقلات داعش من اهانات جسدية ونفسية عن اعجابها وانبهارها باسلحة داعش , هل كانت الفتاة تملك من الخبرة العسكرية تؤهلها للتمييز بين السلاح الجيد من الرديء؟؟ ألم يكن حريا بتلك الفتاة ان تتطرق الى عذابات اخواتها المختطفات اللواتي ما زلن يصرخن للسماء السابعة من فرط قساوة ووحشية الارهاب معهن بدلا من ان تصرح بان اعداد عجلات داعش اثناء حصار كوجو كانت 80 عجلة كيف استطاعت فتاة لم تخرج من منزلها من احصاء سيارات داعش ومعرفة اعدادها ام انها كانت على اتصال مباشر بالاقمار الصناعية الامريكية؟ ان الجميع يعلم بان اهالي قرية كوجو قد ابيدت عن بكرة ابيها من الرجال ولم ينج منهم غير من كان اصلا خارج القرية اثناء تنفيذ عناصر داعش الارهابي مجازرهم او نجى باعجوبة وقدرة قادر من بين اكوام اشلاء القتلى وهذا الخبر اصبح شبه يقين لكل العالم , فكيف تأتي هذه الفتاة وتدعي بان عدد المقتولين في كوجو هم 80 فردا؟ واذا كانت تعني في داخل قرية كوجو فهذا ايضا غير صحيح , لانه تم نقل الكثير من المخطوفين الى قرية كوجو من مناطق اخرى بعد افراغ كوجو من سكانها الاصليين وبقوا فيها اكثر من شهرين ولالحقا نجى قسم منهم وتمكنوا من الهرب واكدوا جميعا بانهم تجولوا في كوجو ولم يجدوا اثارا من الدماء في داخل القرية بل ان اهالي كوجو قد قتلوا خارج القرية على الارجح وهذا يتناقض مع تصريحات الفتاة . واذا لاحظت فان التاة لم تؤدي دورها بالشكل المتقن حيث ان فيان كانت تذكرها في كل مرة عن رؤوس النقاط التي كانت قد لقنت لها وان التلقين كان واضحا تماما وكانها واجب مادة التاريخ المطلوب منها في الامتحان فحفظت ما سبق وان درست.
لا بدّ من التذكير بالدور الكبير الذي لعبته النائب الإيزيدي في البرلمان العراقي فيان دخيل، في بداية الجينوسايد الذي طال الإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي، لإيصال صوت أبناء جلدتها الإيزيديين إلى العالم، وذلك عبر الرسالة الإنسانية التي أوصلتها إلى كلّ من يهمه الأمر أو لا يهمه، عبر دموعها التي أبكت الملايين. فهذه نقطة أكثر وأبعد من إيجابية تُسجّل لها. لكنّ ذلك لا يعني البتّة محو أخطاءها بدموعها، خصوصاً عندما تتعلق هذه الأخطاء بقضية بكت عليها ولأجلها.
المتتبع لمواقف السيدة دخيل في الآونة الأخيرة سيلحظ دون بذل عناء كبير، أنها تحوّلت إلى مجرد „جوكر إيزيدي“ تحت الطلب على طاولة هولير، فهي كلما تحدثت لوسائل الإعلام أو تبنّت موقفاً ما من قضية الإيزيديين، فهي لا تتوانى عن إخفاء أخطاء هولير وراء أخطاء بغداد، وحجب تقاعس الرئيس مسعود بارزاني في „فضيحة شنكال“ بإعتباره رئيساً لكردستان و“قائداً أعلى للبيشمركة“ بتقاعس نوري المالكي في „فضيحة الموصل“ بإعتباره رئيساً سابقاً للوزراء و“قائداً أعلى للقوات المسلحة“. فلم يصدر عنها حتى الآن أي تصريح ولا حتى نصفه، بخصوص فضيحة انسحاب البيشمركة مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال في الثالث من أغسطس الماضي، التي عقبت فضيحة انسحاب كامل المنظومة الدفاعية العراقية من الموصل، في التاسع من يونيو حزيران الماضي. علماً أنّ الخسائر البشرية والمادية والمعنوية بين أبناء جلدتها الإيزيديين في شنكال أكبر بكثير من تلك التي حدثت في الموصل.سياسياً، من حقها بالطبع أن تكون مع حزبها كما تشاء، وأن تدافع عن الآيديولوجيا التي تشاءها في الوقت الذي تشاء، لكنّ أن تصف نفسها كلّما أدلت بتصريحٍ لوسيلة إعلامية ب“الممثلة الإيزيدية الوحيدة عن المكوّن الإيزيدي في مجلس النواب العراقي“، وأن تتحدث لجميع وسائل الإعلام وكأنها „الممثلة الشرعية الوحيدة“ للإيزيديين ومفتاح قضيتهم في كردستان والعراق، فهذا يحتاج إلى أكثر من لفت نظر، وأكثر من وجهة نظر، وأكثر من نقد,من حق السيدة دخيل، بإعتبارها „سيدة بارتية بارزانية“ حتى العظم، أن تفتخر بحزبها ورئيس حزبها وقائمة حزبها وآيديولوجيا حزبها وكردستان حزبها، ولكنّ من حق الإيزيديين أيضاً أن يقولوا في حزبها، الذي „خانهم“ بحسب التوصيف المحلي الدارج للشنكاليين، وأنّ يسألوا سؤالهم الكبير كما يشاؤون: لماذا انسحبت المنظومة الدفاعية الكردستانية بكامل عديدها وعتادها من شنكال خلال ساعات بصفر شهيد وصفر جريح وصفر خسائر، ما أدى إلى وقوع الفرمان ال74؟
بعد محاولتها خلق صراع „إيزيدي ـ عربي سنّي“ مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي قبل أسابيع، وذلك من خلال إدلائها بتصريحات „ضد ـ عربية سنّية“، وتحويل الصراع في شنكال لكأنه صراع“ „إيزيدي ـ عربي سني“، علماّ أنّ ما فعله بعض أبناء العشائر الكردية السنية من أعمال إرهابية بالإيزيديين في شنكال لا يقل إطلاقاً عما قام به بعض أبناء العشائر العربية السنية، خرجت علينا دخيل أمس (20.02.2015، العدد 9834، الصفحة 3) في تصريحٍ لها لصحيفة „العرب“ الدولية، لتعكس „مخاوف لدى الإيزيديين من انتقام الميلشيات الشيعية منهم، على خلفية ما هو مترسخ في الثقافة الشعبية للشيعة من ربط مأتاه خلط تاريخي بين الإيزيديين ويزيد بن معاوية الذي يرتبط في الذهنية الشيعية بمقتل الحسين“، بحسب الصحيفة. والغريب أن الصحيفة اختزلت موقف كلّ الإيزيديين في موقف السيدة دخيل قائلةً، أن „موقف فيان الدخيل يعكس رأياً سلبياً سائداً بين إيزيديي العراق بشأن قوات الحشد الشعبي سبق وأن عبّرت عدة شخصيات إيزيدية من بينها عضو البرلمان الكردستاني وممثل الإيزيديين شيخ شامو الذي قال في تصريحات صحفية „أننا كمكوّن إيزيدي نرفض أي تدخل خارجي في شئون الإيزيديين، هناك قوة تحمينا وتقوم بواجبها وهي قوات البيشمركة ونحن لسنا بحاجة إلى أي قوة أخرى والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ههنا، هو: ما فائدة الإيزيديين (وهي التي تصف نفسها ب“الممثلة الوحيدة للمكون الإيزيدي في البرلمان العراقي“) بهكذا تصريحات نارية وخطيرة، من شأنها أن تخلق الفتنة بين المكوّن الإيزيدي والمكوّنات الأخرى، سنيّةً كانت أو شيعية؟ثم أين كانت البيشمركة، وإلى أين هربت، عندما وقعت شنكال في أيدي قوات „داعش“، ما أدى إلى قتل وذبح الآلاف من الإيزيديين، وسبي حوالي خمسة آلاف إمرأة، وتشريد ونزوح أكثر من أربعمئة ألف إيزيدي وقبل فترة أشعلت البرلمانية دخيل ناراً كادت أن تخلق فتنةً „إيزيدية ـ عربية سنّية“، والآن تخرج علينا السيدة ذاتها ومن هولير ذاتها، لتشعل ناراً قد تخلق فتنةً „إيزيدية ـ شيعية و قبل أن تدلي السيدة دخيل بهكذا تصريحات نارية، عليها أن تدرك خطورة ما تقوله، في وقت نعلم وتعلم السيدة دخيل جيداً أن المراجع الشيعية وعلى رأسها المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني قد أفتوا ب“حرمة الدم الإيزيدي“، وقد أكد السيستاني أكثر من مرّة أن „دم الإيزيديين أمانة في أعناق العراقيين,بعد كل هذا التفهم الشيعي لمأساة الإيزيديين وقضيتهم، وبعد كلّ هذا التعاطف الشيعي مع الإيزيديين في فرمانهم الأخير، لا أدري ما هو محل تصريح السيدة دخيل من الإعراب في القضية الإيزيدية؟ولا أدري عن أية „خلفية مترسخة في الثقافة الشعبية للشيعة“ تتحدث السيدة دخيل، بعد أن عبّر المرجع الشيعي الأعلى إلى جانب مراجع شيعية أخرى في العراق عن كامل تضامنهم مع القضية الإيزيدية، وأفتوا ب“حرمة الدم الإيزيدي“؟هل نعتبر تصريح السيدة دخيل „صدفة سياسية“ أو „صدفة إعلامية“، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟أعتقد أن تصريح السيدة دخيل، يحمل في طياته موقف هولير وعلى رأسه موقف الرئيس بارزاني من „الميليشيات الشيعية“ وأولها „قوات الحشد الشعبي“، المرفوضة جملةً وتفصيلاً من قبل الفوق الكردي، وهو ما تبيّن في أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول كردي كبير، خصوصاً لجهة تدخل بغداد في كركوك. ولا يفوتنا هنا أن نذكّر ب“مؤتمر هولير“ السني الذي عُقد في ال18 من ديسمبر كانون الأول الماضي، والذي كان الهدف الأساس منه هو تشكيل „جيش سنّي“ قوامه 100 ألف جندي، لكنّ الخلافات بين القوى السنيّة أدت إلى عدم بلوغ المؤتمر أهدافه.
والسؤال هنا هو، لماذا وقفت وتقف هولير مع „الجيش السنّي“، بينما ترفض“ „قوات الحشد الشعبي“ الشيعية؟من حق السيدة دخيل أن تدلي بدلوها في أي موقف سياسي، أو أية قضية سياسية، بما فيها قضية „الميليشيات الشيعية“ التي تقول أن „الإيزيديين لا يحتاجون إليها“، لكن أن تربط هذه القضية السياسية بقضايا مذهبية تاريخية وعقائدية من شأنها أن تخلق فتن طائفية بين الإيزيديين والشيعة، لا طائل منها، فهذا ليس من حقها ولا من حق أي أحد فالفتنة فتنة، وهي أشدّ من القتل كما يُقال، من أيّ كان وأياً كانت جهتها، خصوصاً وأنّ العلاقة بين الإيزيديين والشيعة ليست بالشكل المخيف الذي عكسته السيدة دخيل في تصريحها إطلاقاً، والدليل هو تعاطف الشيعة مع الإيزيديين وإفتاء مراجعهم الدينية ب“حرمة الدم الإيزيدي“ وضرورة حمايتهم كأقلية دينية في العراق لها ما لها وعليها ما عليها، ناهيك عن وقوفهم مع حقوق الإيزيديين في دفاعهم عن مناطقهم ضمن إطار قوة خاصة تجمعهم تحت لواء واحد ومن حق السيدة دخيل أن تكون حزبها ومع حزبها كما تشاء وفي الوقت الذي تشاء، لكن السؤال المحيّر ههنا، هو لماذا تتحوّل دخيل وهي „الكردية الأصيلة“ إلى „جوكر إيزيدي“ تحت الطلب „ضد الإيزيديين“ على طاولة هولير الكردية؟من حق السيدة دخيل أن تلعب في السياسة وبها، في الملعب الذي تشاء، للحزب الذي تشاء وضد الجهة التي تشاء، لكن أن تكون مع الإيزيديين، وهي „الممثلة عن المكون الإيزيدي“، كما تقول، وتكون ضدهم في آن، فهذا يترك وراءه أكثر من إشارة إستفهام وتعجب!
لا أنكر أن حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني نجح نجاحاً باهراً في تسويق النائبعن قائمته في البرلمان العراقي فيان دخيل، بإعتبارها “سفيرة” الإيزيديين و”صوتهم” في الكثير من المحافل الوطنية العراقية والكردستانية والعالمية. شاءت الصدف والتقطت عيون الكاميرات بكاء هذه السيدة وصورت دموعها التي هزّت العالم لنجدة أهلها الإيزيديين الذين قضوا بالآلاف، قتلاً وسبياً واختطافاً، على مذبح أخطر تنظيم إرهابي دموي، لم يشهد التاريخ الحديث له مثيلاً.
ولا أنكر أيضاً أنها استطاعت عبر “إمبراطورية” حزبها الإعلامية والمالية و”لوبياته” المنتشرة في أوروبا وأميركا، في تقديم “ممثلتهم” إلى العالم بإعتبارها “ممثلة” الوجع الإيزيدي على الإطلاق، خصوصاً بعد سقوط طائرتها على سفح جبل شنكال، وهذه نقطة إيجابية تُسجّل لها ولكنّ صعود الوجع ليس كالهبوط منه، ودخول الشهرة ليس كالخروج منها؟؟؟؟اعتقال قائد “قوة حماية شنكال” حيدر ششو وضع الإيزيديين أمام خيارين لا ثالث لهما: إماأن تكون مع ششو بإعتباره رمزاً لإرادة الإيزيديين ومقاومتهم، أو تكون ضده.بارزاني كان صريحاً وواضحاً في رسالته التهديدية، التي وجّه فيها أخطر تهمة إلى ششو،وهي “الخطِر على الأمن القومي الكردستاني” و”التعامل مع جهات خارجة على القانون”، و”تلقي الأموال من جهات أخرى”، ما يعني بصريح العبارة أنّه ارتكب جريمة “الخيانة العظمى” بحق كردستان، علماً أنّ رسالته الركيكة “لا تستند إلى أي اساس قانوني أو دستوري”، كما جاء في بيان واضح ل”قوة حماية شنكال و ياً تكن أهداف بارزاني من أمره بإعتقال ششو، إلا أن الهدف الأكيد وراء ذلك، هو كسر إرادة الإيزيديين في إرادة ششو، وتصفية “قوة حماية شنكال”، عبر اختزالها في شخصية قائدها، وتحييده عنها، بإتباع جميع وسائل الترهيب والترغيب.
منذ اعتقال ششو يحاول البارتي الديمقراطي اختزال القضية الإيزيدية في “العشيرة”، و ذلك عبر استخدام عمّه “بيشمركة البارزاني”، الذي يصرّ على أنّ يحول القضية إلى قضية “عشيرة ضد عشيرة” تارةً، و”حزب ضد حزب” تارةً أخرى، و”جماعة ضد جماعة” مرّة ثالثة”. لكنّ القضية ليست كذلك بالمرّة. القضية بإختصار، هي قضية “جماعة بشرية إثنوـ دينية مهددة بالزوال”، على أكثر من جبهة وصعيد.
ولكي يكمّل البارتي الديمقراطي سيناريو إلغاء “قوة الإيزيديين” ممثلةً ب”قوة حماية شنكال“ومحوها عن بكرة أبيها، حرّك جوكره الديبلوماسي، “الممثلة الإيزيدية الشهيرة”، فيان دخيل للدخول على خط الأزمة، مكلّفاً إياها بالتوسط ما بين ششو المعتقل ووالده قاسو ششو، لحل القضية ب”التي هي أحسن”، وهنا تكمن “الفضيحة الكبرى”.
بدلاً من أن ترفع السيدة دخيل صوتها مع من رفع بندقيته ضد داعش طيلة ثمانية أشهر، دفاعاً عن الوجود الإيزيدي المهدد بأكثر من محو، وتقديم استقالتها من حزبها الذي أهان الإيزيديين أيما إهانة، وبدلاً من أن تطالب حزبها بمحاسبة قادة “حكومة شنكال” وأمراء “الإنسحاب التكتيكي” الممثلين في “مسرحية احتلال شنكال”، بدلاً من كلّ ذلك، أتأمرت السيدة بأوامر حزبها لتصفية “قوة حماية شنكال”، التي ما كان لها أن تظهر لولا ترك البيشمركة للإيزيديين ضحيةً سهلةً بين مخالب داعش، وذلك عبر تصفية قائدها سياسياً وعسكرياً، وهو الذي دافع عن شنكال وأرضها وشرفها، الذي هو شرف لكلّ العراقيين والكردستانيين،والأنكى أنّ السيدة دخيل، لم تلعب في وساطتها دور “الوسيط الحياد” ك”فاعل خير“كأضعف الإيمان، وإنما لعبت دور “عصا” البارتي، إذ طلبت رسمياً من والد ششو تقديم كفالة بأن يترك إبنه العمل السياسي والعسكري في العراق ويتنازل عن منصبه كقائد ل”قوة حماية شنكال” مقابل الإفراج عنه. والكلام موّثق، كما أكد والد ششو السيد قاسو، الذي لم يرفض طلبها أساً وأساساً فحسب، وإنما زاد عليه بالقول: “دعك من هذا الكلام الفارغ.. يا سيدة فيان، إبني ما عاد إبناً أو ملكاً لي، وإنما هو إبن وملك لجميع الإيزيديين. لكِ الحق أن تكوني مع حزبك ومع أجندات حزبك، ولأخي قاسم ششو كذلك الحق في أن يكون بيشمركة لبارزاني أو لأي أحد، ولكننا إبني وأنا مع الإيزيديين، أجنداتنا هي أجندات الإيزيديين. خيار حيدر هو خيار الإيزيديين، إرادة حيدر هي إرادة الإيزيديين. حيدر خرج من إطار عائلته وعشيرته، وأصبح رمزاً لكلّ الإيزيديين. كلهم حيدر. لكم خياركم ولحيدر خيار”، بحسب بيان ل”قوة حماية شنكال… لا أنكر أن حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني نجح نجاحاً باهراً في تسويق النائبعن قائمته في البرلمان العراقي فيان دخيل، بإعتبارها “سفيرة” الإيزيديين و”صوتهم” في الكثير من المحافل الوطنية العراقية والكردستانية والعالمية. شاءت الصدف والتقطت عيون الكاميرات بكاء هذه السيدة وصورت دموعها التي هزّت العالم لنجدة أهلها الإيزيديين الذين قضوا بالآلاف، قتلاً وسبياً واختطافاً، على مذبح أخطر تنظيم إرهابي دموي، لم يشهد التاريخ الحديث له مثيلاً.
ولا أنكر أيضاً أنها استطاعت عبر “إمبراطورية” حزبها الإعلامية والمالية و”لوبياته” المنتشرة في أوروبا وأميركا، في تقديم “ممثلتهم” إلى العالم بإعتبارها “ممثلة” الوجع الإيزيدي على الإطلاق، خصوصاً بعد سقوط طائرتها على سفح جبل شنكال، وهذه نقطة إيجابية تُسجّل لها ,لكنّ صعود الوجع ليس كالهبوط منه، ودخول الشهرة ليس كالخروج منها و اعتقال قائد “قوة حماية شنكال” حيدر ششو وضع الإيزيديين أمام خيارين لا ثالث لهما: إماأن تكون مع ششو بإعتباره رمزاً لإرادة الإيزيديين ومقاومتهم، أو تكون ضده.
بارزاني كان صريحاً وواضحاً في رسالته التهديدية، التي وجّه فيها أخطر تهمة إلى ششو،وهي “الخطِر على الأمن القومي الكردستاني” و”التعامل مع جهات خارجة على القانون”، و”تلقي الأموال من جهات أخرى”، ما يعني بصريح العبارة أنّه ارتكب جريمة “الخيانة العظمى” بحق كردستان، علماً أنّ رسالته الركيكة “لا تستند إلى أي اساس قانوني أو دستوري”، كما جاء في بيان واضح ل”قوة حماية شنكال“.
أياً تكن أهداف بارزاني من أمره بإعتقال ششو، إلا أن الهدف الأكيد وراء ذلك، هو كسر إرادة الإيزيديين في إرادة ششو، وتصفية “قوة حماية شنكال”، عبر اختزالها في شخصية قائدها، وتحييده عنها، بإتباع جميع وسائل الترهيب والترغيب ومنذ اعتقال ششو يحاول البارتي الديمقراطي اختزال القضية الإيزيدية في “العشيرة”، و ذلك عبر استخدام عمّه “بيشمركة البارزاني”، الذي يصرّ على أنّ يحول القضية إلى قضية “عشيرة ضد عشيرة” تارةً، و”حزب ضد حزب” تارةً أخرى، و”جماعة ضد جماعة” مرّة ثالثة”. لكنّ القضية ليست كذلك بالمرّة. القضية بإختصار، هي قضية “جماعة بشرية إثنوـ دينية مهددة بالزوال”، على أكثر من جبهة وصعيد ولكي يكمّل البارتي الديمقراطي سيناريو إلغاء “قوة الإيزيديين” ممثلةً ب”قوة حماية شنكال“ومحوها عن بكرة أبيها، حرّك جوكره الديبلوماسي، “الممثلة الإيزيدية الشهيرة”، فيان دخيل للدخول على خط الأزمة، مكلّفاً إياها بالتوسط ما بين ششو المعتقل ووالده قاسو ششو، لحل القضية ب”التي هي أحسن”، وهنا تكمن “الفضيحة الكبرى!!!بدلاً من أن ترفع السيدة دخيل صوتها مع من رفع بندقيته ضد داعش طيلة ثمانية أشهر، دفاعاً عن الوجود الإيزيدي المهدد بأكثر من محو، وتقديم استقالتها من حزبها الذي أهان الإيزيديين أيما إهانة، وبدلاً من أن تطالب حزبها بمحاسبة قادة “حكومة شنكال” وأمراء “الإنسحاب التكتيكي” الممثلين في “مسرحية احتلال شنكال”، بدلاً من كلّ ذلك، أتأمرت السيدة بأوامر حزبها لتصفية “قوة حماية شنكال”، التي ما كان لها أن تظهر لولا ترك البيشمركة للإيزيديين ضحيةً سهلةً بين مخالب داعش، وذلك عبر تصفية قائدها سياسياً وعسكرياً، وهو الذي دافع عن شنكال وأرضها وشرفها، الذي هو شرف لكلّ العراقيين والكردستانيين،
والأنكى أنّ السيدة دخيل، لم تلعب في وساطتها دور “الوسيط الحياد” ك”فاعل خير“كأضعف الإيمان، وإنما لعبت دور “عصا” البارتي، إذ طلبت رسمياً من والد ششو تقديم كفالة بأن يترك إبنه العمل السياسي والعسكري في العراق ويتنازل عن منصبه كقائد ل”قوة حماية شنكال” مقابل الإفراج عنه. والكلام موّثق، كما أكد والد ششو السيد قاسو، الذي لم يرفض طلبها أساً وأساساً فحسب، وإنما زاد عليه بالقول: “دعك من هذا الكلام الفارغ.. يا سيدة فيان، إبني ما عاد إبناً أو ملكاً لي، وإنما هو إبن وملك لجميع الإيزيديين. لكِ الحق أن تكوني مع حزبك ومع أجندات حزبك، ولأخي قاسم ششو كذلك الحق في أن يكون بيشمركة لبارزاني أو لأي أحد، ولكننا إبني وأنا مع الإيزيديين، أجنداتنا هي أجندات الإيزيديين. خيار حيدر هو خيار الإيزيديين، إرادة حيدر هي إرادة الإيزيديين. حيدر خرج من إطار عائلته وعشيرته، وأصبح رمزاً لكلّ الإيزيديين. كلهم حيدر. لكم خياركم ولحيدر خيار”، بحسب بيان ل”قوة حماية شنكال,السيدة دخيل أثبتت بعد أكثر من ثمانية أشهر من التمثيل، ك”ممثلة إيزيدية” بارعة في فيلم من سيناريو وإخراج وإنتاج الحزب الديمقراطي الكردستاني، أنها ليست أكثر من “جوكر تحت الطلب”، يلعب بها حزبها وقت يشاء، ويتركها وقت يشاء…السيدة دخيل أثبتت بعد أكثر من ثمانية أشهر من التمثيل، ك”ممثلة إيزيدية” بارعة في فيلم من سيناريو وإخراج وإنتاج الحزب الديمقراطي الكردستاني، أنها ليست أكثر من “جوكر تحت الطلب”، يلعب بها حزبها وقت يشاء، ويتركها وقت يشاء



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659272
عدد الزيارات اليوم : 567
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية