جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


سعادة مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية سماحة السيد الموسوي ... يستأكل المال العام بإسم الحُسين ..

(كاظم البغدادي )

لاشك إن للفساد وجوه متعددة , والسرقة صار لها في حكومات ما بعد الإحتلال أذرع طويلة كأذرع الأخطبوط المسموم , الذي يزرع له هنا وهناك مواطن للسلب والنهب والتعدي السافر على المال العراقي الموجوع , وصار لساسة الفراغ السياسي عناوين شاخصة في عموم دوائر الدولة المتهرئة , التي أعتادت على عمليات السرقة المنظمة والتي فاقت كل عمليات السرقة التي حدثت في عواصم العالم المشبوهة والمعروفة بعمليات السطو والنهب وعلى يد كبار اللصوص المعروفين بالسطو ومصادرة محتويات البنوك العالمية , فالعراق أبتلي بسراق ليس لهم مثيل على وجه الأرض قاطبة , خاصة إذا عرفنا ان لصوص العالم يسرقون بدافع السرقة والإنتفاع الشخصي ولديهم من الحس الوطني العالي الذي يمنعهم من التفكير أصلاً بالتجاوز على المال العام في دوائر دولهم الحكومية ففي نفوسهم لهذا المال قدسية لا يمكن تجاوزها , في حين لدينا في العراق لصوص محترفون إمتهنوا السياسة ليقودوا البلد بفعل فاعل وهو المحتل الأمريكي الغاصب ومن لف لفه من زبانية أعداء العراق من دول الشرار التي تكن للعراق العداء وتتمنى لها الدمار وتدعوا له بالويل والثبور, تخصصوا بعد سقوط النظام السابق بسرقة المال العام وتفننوا وصار الشيطان يتعلم منهم الخطط وفنون السلب والنهب .
ومثال على هؤلاء السراق سعادة المدير العام لنفط الفرات الأوسط وهو أحد أعمدة كتلة سياسية متسلطة على رقاب العراقيين والمال العام , وجد من ذكرى أربعينية الإمام الحُسين ( عليه السلام ) ملاذ آمن كي ينتفع منها وبطريقته الخاصة , ليخرج بحصيلة مادية دسمة بعد نهاية الزيارة المليونية , ومن هذه الفنون الذي قلنا بها إن إبليس صار في حيرة منها , إن سعادة المدير العام صار يوزع المكرمات على المقربين منه وبأوامر إدارية تفوق دنانيرها الملايين وبحجة المثابرة في تقديم الخدمة النفطية الى زوار الإمام الحُسين ( عليه السلام ) , في حين إن هذا واجبهم ومن حق المواطن عليهم أن يقدموا هذه الخدمة بلا منة أو طلب الحمد والشكر ناهيك على إنهم يتقاضون رواتب شهرية لقاء هذه الخدمات , إضافة الى أن سعادة المدير العام حجز له سويت فخم في واحد من أرقى فنادق كربلاء المقدسة ولمدة عشرة أيام له ولفريقه المكون من أثنا عشر شخصاً من ضمن هذا الفريق شخص يعتبر علامة فارقة فيه , خاصة إذا عرفنا إن هذا الشخص هو مقاول كبير وهو صديق مقرب من سعادة المدير العام ويملك محطة أهلية ( بانزين خانة ) في محافظة الديوانية حيث كان هذا المقاول يطلع حاله حال الموظف الدائم ,أثناء مرافقته لسعادة المدير العام على سير عمل دائرة نفط كربلاء أثناء التجوال اليومي السياحي الترفيهي لسعادة المدير العام وليس العقائدي القريب من المعايشة الحقيقية لشعيرة الحسينية المقدسة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل لهذه الرفقة هدف إستثماري يريد السيد المدير العام أن يطلع ضيفه الصديق عليها حتى تكون فاتحة خير له ولصديقه الثري جداً بمناسبة الزيارة المقدسة وكما يقول المثل العراقي العرفي ( هم زيارة وهم تسيارة مصلحية ) .
يُذكر أن السويت الفخم في الفندق الراقي سعر المبيت فيه ولليلة الواحدة بسعر ( 1200 $) فقط لاغير؟؟؟ .. هذا بإستثناء طعام الغذاء والعشاء للإمانة نقولها ... فهو يقدم الفطور المجاني ومن ضمن سعر المبيت , فهذا يعني إن قوائم ولائم الغذاء والعشاء في مطعم كربلاء السياحي لسعادة المدير العام ولطاقمه المكون من ( 15)خمسة عشر سيارة بين ( لكلكية ) محترفة .. وحماية وضيوف كصاحبه الثري جداً , يدفعها المواطن العراقي المعدوم من خزانة الشركة العامة لنفط الفرات الأوسط / دائرة نفط كربلاء و كما يقولون ...العلم عند الله فيما يخص الإتفاق المبرم بين إدارة الفندق والمدير المالي للشركة بخصوص سعر المبيت وعدد الأيام التي تم الإتفاق عليها .
ليكن في علم الجميع إن الغاية من كتابة هذه السطور ليست الحط من قدر سعادة المدير العام لشركة نفط الفرات الأوسط والتشهير به , بقدر ماهو حق علينا أن نذكر سعادة المدير العام إن الله حق وهو السميع العليم , وإن القضية الحسينية أرفع من أن تستهدف مة قبل شخص مثله ليستأكل من ورائها الملايين في مقابل العراقيين الذين يعانون سقم العيش , إضافة الى إن المعنيين بحفظ المال العام من ذوي الإختصاصات الرقابية المختلفة ممن يقولون بالنزاهة والرقابة الحكومية ,إن ينتفضوا لنصرة العراق الجريح ويبحثوا في هذا الملف المهم والحيوي والذي إذا بقي على حاله , فسنقرأ قريباً وقريباً جداً على خزينة شركة توزيع المنتجات النفطية في الفرات الأوسط السلام والفاتحة ..



المشاركة السابقة
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659276
عدد الزيارات اليوم : 571
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية