جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


أسرار مسعود البرزاني وكشف المستور في مقالة,,,,مصطفى البرزاني لم يكن زعيما وطنيا بل عميل للروس وللموساد الصهيوني ولم ترضى به المخابرات المركزيه

,,,,مسعود البرزاني,,,وسيرته الذاتيه كنيته أبوسرور من مواليد ,,,,,,,مهاباد الأيرانيه,,,,,ولد في 16 أغطس 1946 أبوه عميل للروس ثم حاول أن يكون عميل للمخابرات المركزيه ففشل فتحول ألى عميل للموساد الصهيوني فهو عميل جهاز المخابرات السوفيتيه ,,كي جي بي,,نظام أقطاعي فاسد في كردستان العراق وسرقة مليارات من الدولارات وهو تهديد على الأمن القومي الكوردي والمنطقه بأجمعها

وأخيراً وافق مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان من خلال رسالة نُشرت في السادس عشر من تموز (يوليو) الجاري ضمنياً على تمديد مدة ولايته لعامين وذلك في اليوم الأخير لمهلة الرد بالقبول أو الرفض على القانون الصادر من البرلمان بهذا الخصوص.

هذه الموافقة أجهضت حلم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، فالذي يجري في كردستان هو إيجاد طرق رسمية لإضفاء شرعية القانون على إجراء غير قانوني في الأساس، من خلال الاستفادة من قوة الأكثرية واستعمالها ضد الأقلية في برلمان يستخدم صلاحيات لا يملكها ألا وهي تمديد ولاية الرئيس.

البرلمان الذي من المفروض أن يحافظ على سيادة القانون يأتي ويقرر بخلاف القانون ويضفي صيغة قانونية على إجراء غير قانوني.

ومثل معظم دول العالم نظّم إقليم كردستان بقانون خاص قضية رئاسة الإقليم إذ يحق لكل شخص تولي الرئاسة لولايتين متتاليتين، ومع أن هذا الإجراء بات في بعض الدول المتقدمة عرفاً ديمقراطياً إلا انه في كردستان الرئيس يجب أن يبقى رئيساً.

ستنتهي قريبا دورة البرلمان الحالية وولاية رئيس الإقليم وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات في الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) المقبل دون أن يكون للرئيس الحالي للإقليم حق الترشح.

وفي الأشهر الماضية حاولت مؤسسات السلطة والبرلمان برئاسة الحزبين الرئيسيين (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) إيجاد حل قانوني يسمح لمسعود البارزاني الترشح مرة أخرى، لكن فشل تلك الجهود أمام ضغوط المعارضة أدت إلى تمديد ولاية رئيس الإقليم لعامين باتفاق الحزبين الحاكمين.

في الانتخابات البرلمانية الاخيرة إتفق الحزبين الرئيسيين في كردستان على انتخاب رئيس الإقليم من قبل الشعب مباشرة وليس من قبل البرلمان مثلما حدث في تلك الدورة.

ووضع انتخاب رئيس الإقليم المباشر علامة استفهام على مجمل النظام السياسي لإقليم كردستان بحيث أصبحنا تائهين بين النظام البرلماني والنظام الرئاسي وأصبح للرئيس سلطات واسعة بحيث كانت صلاحياته فعلياً أوسع من صلاحيات البرلمان.

أما اليوم فأعطى برلمان كردستان لنفسه السلطة بشكل “غير قانوني” لتمديد فترة ولاية رئيس الإقليم لمدة عامين آخرين دون وجود ضرورات، إذ ليست البلاد في حالة حرب ولا توجد أزمة سياسية أو كارثة طبيعية.

وحسب الإجراءات القانونية للبرلمان يتم إعداد المسودات للقوانين قبل كل شيء بعد ذلك تتم القراءة الأولى ثم الثانية لها وبعد التصويت عليها وحصولها على الأصوات اللازمة تُرسل إلى رئيس الإقليم للمصادقة عليها.

وتستغرق هذه العملية القانونية في أقصر حالاتها أسابيع عدة إبتداءاً من عرض مشروع القانون على البرلمان حتى وصوله إلى رئيس الإقليم، حيث ينبغي تكون هناك مدة عشرة أيام بين القراءتين الأولى والثانية لمشروع القانون ثم عملية التصويت.

إلا أن ما جرى في الثلاثين من حزيران (يونيو) الماضي في برلمان كردستان والذي سمي من قبل المعارضة بـ”الاغتصاب السياسي” كان عبارة عن إعداد المسودة وقراءتها والتصويت عليها خلال ساعات قليلة ثم توجيهها في اليوم ذاته إلى رئيس الإقليم، وبهذا تم تمرير أحد “اكبر” العمليات غير القانونية” من قبل نواب السلطة الذين يملكون 59 من أصل 111 مقعد في البرلمان.

وحسب القانون كان أمام رئيس الإقليم مهلة (15) يوماً لرفض أو قبول القانون فاختار الصمت حتى آخر يوم من المهلة المحددة وبعدها كسر الصمت من خلال رسالة مكتوبة لم يقبل أو يرفض فيها القانون، وبمعنى آخر دخل القانون حيز التنفيذ وبقي بارزاني رئيساً الإقليم “بشكل غير قانوني” وبدون انتخابات رئاسية.

وأُثيرت في رسالة الرئيس عواطف الناس كعادة خطابات القادة الأكراد حيث تحدثت عن أن الرئيس كان مقاتلاً من البيشمركة منذ الصغر ولم يهتم يوماً للمناصب، ولم يرفض الرئيس القانون بحجة احترام سلطة البرلمان وعدم إحراجه ورعاية المصالح العليا للاقليم ومبررات أخرى.

وتولى مسعود البارزاني رسمياً لاول مرة رئاسة إقليم كردستان عام 2005 نتيجة للاتفاق الاستراتيجي مع حليفه الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني رئيس الجمهورية ثم تولى المنصب للمرة الثانية عام 2009 عبر انتخابات مباشرة وبذلك أنهى الولايتين.

لكن يبدو اليوم أن الرئيس وحزبه لا يستطيعان هضم هذه العملية القانونية بسهولة وليس لديهما الاستعداد للاستغناء عن كرسي الرئاسة مهما كانت الاحوال.

التمسك بكرسي السلطة من قبل مسعود البارزاني لم يقف عند رئاسة الإقليم فحسب، بل تعداها إلى داخل حزبه أيضا ما أدى إلى انعكاس هيكلة الحزب على المناصب الحكومية في كردستان.

والبارزاني هو ابن الملا مصطفى البارزاني وأصبح بعد وفاة والده عام 1979 رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني ولايزال مستمرا في منصبه، أما نيجيرفان البارزاني ابن أخ الرئيس فهو نائب رئيس الحزب فيما يشغل عدد من أبناء وأقارب الرئيس مناصب رفيعة في الحزب ما يضفي عليه طابع سلطة العائلة بوضوح.

هذه الهيكلة الحزبية ألقت بضلالها على هيكلة السلطة والحكم في إقليم كردستان أيضاً، فالبارزاني رئيس للاقليم ونيجيرفان البارزاني رئيس للحكومة ومسرور الأبن الأكبر للرئيس هو مستشار لمجلس الأمن في اقليم كردستان وهو أعلى سلطة أمنية ومرتبط مباشرة برئيس الإقليم.

هذه الهيكلة تبدو أمراً مألوفاً إذا ماوجدت في دولة ذات نظام ملكي كالمملكة العربية السعودية، أما حين يكون الحديث عن إقليم “برلماني” كإقليم كردستان فالموضوع يدعو للتأمل والاستفهام، إذ أن عائلة واحدة تستولي على جميع المناصب العليا في الإقليم وتدار بالشراكة مع الحزب الحليف.

على أية حال يبدو الوضع في الإقليم الصغير وكأنه لعبة باسم الديمقراطية يمهِّد لها البرلمان، ومنذ اليوم حتى العامين المقبلين سيبقى مسعود البارزاني رئيساً للإقليم وربما بعد هذه المدة يمكن البحث عن طرق أخرى غير قانونية لإضفاء شرعية على تلك الرئاسة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: عراقي اصيل  [بتاريخ : الإثنين 12-12-2016 07:45 مساء ]

البرازني امتهن لعبة العمالة ليتاجر باسم القومية الكردية ليمارس مهنة شفط النفط والضرائب والاستخواذ على كل منابع الاقتصاد وخزنها في بنوك سويسرا ليصل سقف سرقاته هو وابنائه الى 600 مليار دولار الى يومنا هذا كما ذكرت وكالة سديم للصحافة البلجيكية - اي هراء واية دولة يحلم بها هذا اللص وزبانيته - هذا العقيم يستطيع ان يدفع رواتب جميع الموظفين والفقراء والعاطلين  والبيشمركة لعقود ويستطيع ان يحول حال الاكراد الى جنة ليس في الخيال لولا جشعه ومتاجرته بقوت الفقراء مثله مثل المالكي الذي يحلم ان يرجع الى كرسي الحكم بعد ان افرغ الخزينة واهدى ثلثي العراق للدواعش الاوغاد وزرع الطائفية في ربوع البلاد - تبا لهما ولمن على شاكلتهما ومن لف لفهما من الفاسدين اللذين لادواء لهم الا المشانق !!!


الكاتب: اسامة تاج  مسعود البرزاني من يسعد شعبه [بتاريخ : الأحد 25-12-2016 07:45 مساء ]

لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659285
عدد الزيارات اليوم : 580
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية