جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


,,خميس الخنجر وقيس العنزي,,ديوث وبرغوث ,,خياس العنطوزي وخسيس العنجور,,ومهلة الدورة والشك في الغلط !!!

يرتبط خميس الخنجر بعلاقة تجارية مع احد امراء قطر والاخير يرتبط بعلاقة خاصة مع احد الوزراء السعوديين ممن يمت بصلة مصاهرة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز.بعد الاحتلال دخل عالم السياسية ، وهو يقوم بنشاطاته عبر مؤسسة (وهمية)
هي مؤسسة الخنجر للتنمية العلمية والتي مقرها في عمان ، هذه المدينة التي يتواجد فيها سياسيون من القائمة العراقية اكثر مما يتواجدون في بغداد ، واذا مرت فيهم ازمة فيحجون جميعا الى عمان..ويعتبر خميس خنجر عراب القائمة العراقية والممول الرئيسي لها والجيب الذي تدخل من خلاله الاموال السعودية والقطرية الداعمة للقائمة العراقية.سبق لخميس فرحان علي الخنجر العيساوي ان كان من الصغر مع الاخوان المسلمين وارتبط بعلاقة مع هيئة علماء المسلمين وكان له الدور الاول في تاسيس قناة (الرافدين) الناطقة بلسان الهيئة ولكنه اختلف مع الضاري وقام بمنح القناة كهدية بكامل موجوداتها. كما انه فعل الشئ نفسه مع الحزب الاسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي, حيث قام بتاسيس قناة (بغداد) الناطقة بلسان الحزب ومنحها هدية للحزب.
ليس معروفا في المشهد السياسي برغم علاقاته الواسعة في المنطقة التجارية والسياسية بما في ذلك شبكة علاقاته الخليجية المتشعبة, فضلا عن ارتباطاته بمختلف ( فصائل المقاومة؟العراقية ) مع حرصه عدم الظهور في الواجهة … على الرغم من كونه معروفاً انه صديق جميع المقاومة وكان هذا بناء على طلب من المخابرات الامريكية حيث استطاع كشف كافة الخطوط السرية للمقاومة وسلمها للأمريكان حيث سيطرت المقاومة العراقية على اكثر من نصف العراق وكاد الرئيس المجرم بوش ان يعلن الانسحاب من العراق عام 2006 لكن كان للخنجر الدور الكبير في اجهاض المقاومة حيث شكل خليلة من ضباط المخابرات العراقية السابقة وقسم منهم من اقربائه واخترقوا المقاومة ؟؟ وهناك اخبار عن علاقة مع مخابرات الدول المجاورة والمخابرات الإسرائيلية وحالياُ هو المنفذ لأجندة الحكومة الاسرائيلية في اقامة اقليم الانبار لتكون المنطقة الغربية وطن بديل لعرب 1948 .
مارس تهريب الأموال العائدة( لتجارة المخدرات، وأمراء الحرب والإرهاب، وللسماسرة مع الاحتلال وخلايا المرتزقة، والأموال المهربة والخاصة ببعض المسئولين من نظام الرئيس الراحل صدام حسين وحرامية الحكومات العراقية المتعاقبة التي اسسها الاحتلال الامريكي) قام بفتح فرع ل(بنك الاتحاد) في مستوطنة قطر ، ومهمة هذا الفرع هو غسيل الأموال العائدة لتجار المخدرات وأمراء الإرهاب والحروب والخطف وكذلك للعائدة لبعض المسئولين العراقيين ( الحيتان) وله شريك وهو ( ق .الراوي) والذي يعتبر من أكبر الممولين لبعض الخلايا السرية.ويدير خميس الخنجر مزرعة في ( رومانيا) تقدر مساحتها بقدر مساحة لبنان، وكانت عائدة لاستثمارات حزب البعث، وتسمى (مزرعة العرب) وهي من أموال عائدة للعراق ويديرها خميس الخنجر وبعض الوكلاء السريين ولح الان لايعرف كيف استطاع الخنجر الاستيلاء عليها .ويقال أن طائرة خميس الخنجر تنزل في مطار تكريت العسكري لتحمل الملايين من الدولارات والمهربين وتقلع وتنزل ما تحمله، وأن هناك من يأخذ له الموافقات بالنزول والسرية والحماية والإقلاع.يدعي انه من مؤسسي مشروع الصحوات مع طارق الحلبوسي ان لم يكن اهمهم وعلاقته اصبحت قوية في الاردن وهو الذي غسل اموال نائر الجميلي وجمال الكربولي حرامي الهلال الاحمر العراقي الذي ننشر في الرشيد نت حلقات موثقة عن سرقاته وعشيرته الكرابله ومنها الاستيلاء على منجم الفوسفات في الانبار .
من المعروف أن صفقة الطائرات المغشوشة ( المصبوغة) والساقطة عن الخدمة كانت مناقصة عائدة لخميس الخنجر ويقال ان لوزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي دورا في تسهيل امر هذه المناقصة ووما يذكر ان الوزير السابق قد تم تهربيه من قبل خميس الخنجر الى خارج العراق قبل 10 ايام بعد صدور امر القاء القبض عليه من قبل القضاء العراقي ، ويقال أن اخو وزير الدفاع ا لملحق العسكري في رومانيا دورا في العلاقة مع خميس الخنجر وصفقاته.. هو حلقة التنسيق بين خنجر والعبيدي.. وكان العبيدي ينقل اخوه بين رومانيا وصربيا حسب الصفقات.الخنجر هو شريك لعبد القادر العبيدي واللواء محمد العسكري الذين يعتبرهما خنجر صبيان لديه وهما من قاما بشراء ربع بغداد لخميس خنجر وشركائه الخليجين وبمشاركة الكومشن للعبيدي والعسكري
اصطحب خميس خنجر وزير الدفاع الامين العبيدي واللواء العسكري بطائرته الخاصة الى البرازيل لتوقيع صفقات يستمكن منها خنجر ويقوموا هم بدورهم بالتوقيع والكل ياخذ نسبته.. وهو يعرف بكل صغيرة وكبيرة في خفايا السياسين العراقين القذرة.وشهدت المحافظات الشمالية في العراق وتركيا والاردن قبل عدة اشهر اجتماعات ولقاءات وليالي حمراء مكثفه يقودها سعد البزاز بنفسه وبتمويل كبير من خميس الخنجر مستوطنة قطر التي دفعت 25 مليون دولار للاتفاق على صفقه مشبوهة للمطالبه بأنشاء (الاقليم السني) لمحافظات صلاح الدين, نينوى, ديالى وبمباركة كردية واسماء مهمة من الداخلين في العملية السياسية (ويقال ان سعدون الدليمي كان حاضرا ولم يوافق على هذا التوجه) من الذين يروجون وبكثافة لهذه التوجهات المعروفة بأهدافها ومساعيها المرحلية والمستقبلية والتي ستفضي بالنتيجة الى تقسيم العراق الى دويلات متناحرة على اسس طائفية وعرقية وتغذية خلافاتها وتأمين فرص النزاع فيما بينها ومن خلال ما يسمى من الآن بالمناطق المتنازع عليها,وبدعم واسناد الخنجر ودعما من تركيا وقطر يقود حاليا رئيس تجمع عراقيون اسامة النجيفي ورئيس تجمع المستقبل رافع العيساوي. ويحاول طرفي هذا المحور اندماج عراقيون والمستقبل وتأسيس حزب يجمع بينهما مع الحرص على التوازن في قيادة الحزب الجديد من قيادات الطرفين امام محور يجمع بين رئيس حركة الوفاق الوطني ورئيس القائمة اياد علاوي وبين رئيس قائمة تجديد طارق الهاشمي اللذان يدعمان تطلعات الاكراد في الانفصال وتشجيع ظهور محور ثالث يقوده نائب رئيس الوزراء صالح المطلك مع احتمالية التحاق رئيس حركة الحل جمال الكربولي.
وقبل السياسة فإن العهر في اللغة، تشير إلى مفهوم «لا يدُلّ على خير، وهي الفجور». قال الخليل وغيره: «العَهرُ: الفجور. والعاهر: الفاجر. يقال عَهِر وعَهَر عهرا وعهورا، إذا كان إتيانه إياها «لَيلاً». وفي الحديث: «الولد للفراش وللعاهر الحَجَرُ»، لاحظَ له في النَّسَب. وقيل: لا تلجئنْ سِرّاً إلى خائن يوماً ولا تَدْنُ إلى العاهِرِ». ويربط صاحب «القاموس المحيط» بين «العهر «والبغي»، بمعنى الظلم، والكذب، فيقول «وبَغَى عليه يَبْغِي بَغْياً: عَلاَ، وظَلَمَ، وعَدَلَ عن الحَقِّ، واسْتَطَالَ، وكذَبَ»، ويضيف إليها، «وفِئَةٌ باغِيَةٌ: خارِجَةٌ عن طاعَةِ الإِمامِ العادِلِ».
إذا باختصار يعني العهر السياسي الخروج عن المألوف، ومناقضة السلوك الصحيح السوي، سواء على المستوى الأخلاقي، أو على الصعيد السياسي، وهذا ما نشهده اليوم على الساحة العربية. ولنكتفي بمواقف جامعة الدول العربية، بوصف كونها المؤسسة التي تمثل المنظومة السياسية العربية، والتي يفترض أن تتوفر فيها الحدود الدنيا المشتركة التي تم التوافق عليها عربيا، كي نجدها اليوم صامتة صمت القبور، في مرحلة تتطلب منها أن ترفع صوتها عاليا أزاء قضايا عربية مصيرية ربما لن يجدي فيها موقف عربي متأخر.
داعمون الارهاب خميس خنجر وقيس احمد عباس العنزي (العنزة) في تشكيل مؤتمرات ارهابية
نحن نعيش في عصر الخديعة، وقلب المفاهيم والقيم، إذ تُعقد مؤتمرات باسم مكاحة الإرهاب، بينما هي تعمل على دعم الإرهاب، ويشارك بها ناس ملاحقون قضائياً بسبب دورهم الإجرامي في الإرهاب. فقبل سقوط الموصل بيد داعش، عقد في الأردن بدعم من الارهابي والمطلوب للحكومة خميس خنجر وشريكه الارهابي والممول لداعش قيس احمد عباس العنزي (الصخله) الذي يقود قناة العراق الان الطائفية مؤتمر ضم غلاة الطائفيين العراقيين السنة العرب ومن يخدعهم في تخريب بلادهم، والكثير منهم مشاركون في الإرهاب، رافعين شعارات المظلومية، والعزل، والتهميش. ومن ثمار ذلك المؤتمر سقوط الموصل ومن ثم محافظة صلاح الدين (تكريت)، ومناطق من محافظة الأنبار بأيدي داعش، واحتلال قوات البيشمركة لمحافظة كركوك، ولم يكن ذلك بدون تنسيق مسبق. عُقد في أربيل ودول الخليج ومنها قطر الارهابية، مؤتمرات آخرى، برعاية ومباركة حكومة الاقليم باسم (المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف)، عقدته القيادات الارهابية السنية العراقية، دون أن يدعو إليه أي عربي شيعي أو أي من المكونات العراقية الأخرى المبتلية بالإرهاب الداعشي. وقالت الأنباء: “شاركت في المؤتمر أكثر من 1200 شخصية عربية سنية بينهم مطلوبين للقضاء العراقي بتهم الإرهاب والفساد، وتشجع على الفوضى، وتساند الجماعات والعصابات الاجرامية في المحافظات الغربية”. كما وحضر المؤتمر مسؤولون قياديون سنة مثل أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية، وصالح المطلق نائب رئيس الوزراء، وكل النواب العرب السنة، وعدد من شيوخ العشائر العربية السنية، وحضر أيضاً المحكوم عليهم بالإرهاب مثل طارق الهاشمي، ورافع العيساوي وعبدالناصر الجنابي، وأمثالهم. والجدير بالذكر أن أغلب الذين حضروا هذا المؤتمر قد ساهموا في توفير الأجواء لداعش، إذ جعلوا مناطقهم حواضن للإرهابيين بحجة التهميش والعزل الذي مارسه ضدهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حسب إدعائهم المكرر !!، وأخيراً أدركوا، أن من يزرع الشر لا يحصد إلا الشر. ولمّا لم يبق لدعاة التهميش أية حجة يدافعون بها عن داعش، راحوا يطلقون تصريحات فجة يساوون فيها بين داعش وفصائل الدعم الشعبي التي تقاتل من أجل تحريرهم من الإرهابيين الدواعش. وبهذا النفس الطائفي، قال نائب رئيس الجمهورية العراقية، أسامة النجيفي في المؤتمر: أن “المحافظات السنية تواجه المأساة بسبب الإرهاب المتمثل بداعش والميليشيات الطائفية…”ويقصد بالمليشيات الطائفية الجيش العراقي، وفصائل الدعم الشعبي، رغم أنها تضم عناصر من مختلف المكونات. كما وطالب الارهابي الذي يقود فضائية قناة العراق الان الطائفية قيس احمد عباس العنزة خلال المؤتمر، بالإسراع بتشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء المحافظات السنية، وهو الغرض الرئيسي من هذا المؤتمر، إلى تسليح العشائر والمقصود بالحرس الوطني هو تشكيل قوات مسلحة في المحافظات السنية على أسس طائفية لمواجه الجيش العراقي الذي يحارب الإرهاب. والتجارب القريبة أثبتت أن أغلب الأسلحة التي سُلِّمت إلى أبناءالعشائر السنية تسربت إلى داعش بأمر من الارهابي قيس احمد عباس عنزة. وقال وفيق السامرائي وهكذا نعرف أن الغرض الرئيسي من المؤتمر الارهابي هو تشكيل القوات المسلحة العراقية على أسس طائفية، وهي الخطوة الرئيسية لتمزيق العراق. لذلك اعتبرت أوساط سياسية عراقية ان مؤتمر مكافحة الارهاب المدعوم من الارهابي خميس خنجر وشريك الارهابي قيس احمد العنزة هذا وجّهته اجندات خارجية تسعى الى تقسيم العراق، فيما رفضت جهات عراقية من المكون السني المشاركة باعتباره خطوة أولى على طريق التقسيم. فغاية المؤتمر كما أكد كثيرون من المخلصين هو لعزل الجيش و”الحشد” عن التصدي لداعش في المناطق الغربية كما صرح النائب مثال الآلوسي أن “المؤتمرين في أربيل يحاولون لملمة القيادات السنية الفاشلة والتي سرقت المال العام والمتهمين بالإرهاب لفرضهم على الساحة وعلى الواقع السياسي من جديد… و”إقامة هذا المؤتمر جاء بدعم إقليمي ورجال مطلوبين للقضاء مثل الارهابي خميس خنجر والارهابي قيس احمد عباس العنزي لتهديد الأمن والسلام الاجتماعي بين صفوف الشعب العراقي وإبراز القيادات الفاشلة في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل بشكل جديد”. وأخيراً: اعتبر مراقبون للشأن العراقي، ان “مؤتمر أربيل ودول الخليج لمكافحة الإرهاب” هذا، تحول الى محفل لمناصرة تنظيم “داعش” الإرهابي، باعتباره القوة التي تحمي اهل “السنة” في العراق من بطش المليشيات، كما ورد ضمنا في الكثير من التصريحات والكلمات التي القيت في اثناء المؤتمر. خلاصة القول: إن مؤتمر أربيل ومؤتمرات الخليجبة مثل قطر هو محاولة يائسة من قبل الطائفيين أعداء الديمقراطية في العراق لإعادة الوضع إلى ما قبل 2003، وهذا مستحيل.داعمون الارهاب خميس خنجر وقيس احمد عباس العنزي (العنزة) في تشكيل مؤتمرات ارهابية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: عراقي اصيل  خميس الخنجر وقيس العنزي [بتاريخ : السبت 10-12-2016 02:32 مساء ]

لو بحثنا في منبت ومنشأ كل المحسوبين على السياسة (إلا قليلا منهم) لوجدنا ان معظمهم لا يمتلك حتى الشهادة الابتدائية - فهم اما قطاع طرق او كان يعمل في تهريب بضائع او لص قاتل او مزور او متقلب ومتلون وطائفي يبحث عن المناصب والاموال باسرع ما يستطيع وهذا ديدنهم - اما موضوع الاخلاص للوطن والمواطن فهذا لا تجده الا عند الانبياء وقلة من الصالحين والمخلصين وان وجدوا فسنقوم بمحاربتهم بأسلحة الجهل التي نمتلكها وأولها الطائفية وما قصص الموصل وغرب العراق والنازحين وتجويع الجنوب والفقراء والايتام والاهمال المتعمد في التعليم والصحة والزراعة والصناعة والصحافة وتخريب الفكر والبدن وطوابير الشهداء والعاطلين والباحثين عن لقمة العيش على القمامات والمقعدين والارامل ----الخ بل اهمال كل الوطن في الجوانب الخدمية والامنية الا ادلة في هذا الاتجاه (( لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون))


الكاتب: عراقي اصيل  خميس الخنجر [بتاريخ : الأربعاء 21-12-2016 03:09 مساء ]

عائلة عراقية من ذي قار تفترش الارض على الشارع العام استنكارا لقرار بلدية ذي قار بمنعهم العمل ( البسطات) على الارصفة - حسنا ان كانت هذة البسطات العشوائية غير لائقة للمظاهر العامة فجاهدوا في ايجاد فرص العمل لهم وتوفير الادنى من الخدمات  وليس ارسالهم للحروب الطائفية في سوريا التي لاناقة لنا هناك ولا جمل  خلافا للدستور - اين المالكي امين عام حزب اللغوة كما يسمونه اهلنا في الجنوب - اين ملياراته - هو يستطيع ان يهدي 10 الاف دولار لكل شيخ مع مسدس كما فعل المقبور مع شيوخ التسعينات - بينما يحارب ازلامهم قوت الفقراء !!!!


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659279
عدد الزيارات اليوم : 574
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية