جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


,,مملكة الاستخراء,, وجلالة الخائن وال سعود شرابي ابوال البعيرووبال صهيون؟؟؟

تحت عنوان “جلالة الخائن”.. نشرت صحيفة “الأنباء الدولية” المصرية الموالية لنظام عبد الفتاح السيسي مانشيت عريض على صدر صفحتها الأولى هاجمت فيه العاهل السعودي الملك سلمان بن العزيز واصفه إياه بالملك “الخائن”-حسب قولها-
في تصعيد جديد للإعلام المصري ضد السعودية أمام مرأى ومسمع الرقيب المصري الذي يغض الطرف عن مثل تلك الاساءات.ومن المتوقع أن يزيد هذا المانشيت الطين بلة كما يقال ويوتر العلاقة أكثر بين القاهرة والرياض في الوقت الذي وقفت الخارجية المصرية “صامتة” وكأن “القط أكلها لسانها” كما يقال.وعنونت الصحيفة الأسبوعية التي تصدر في القاهرة، يوم الثلاثاء من كل أسبوع، صفحتها الأولى بمانشيت يقول «جلالة الخائن»، إضافة إلى عناوين فرعية «سلمان خالف وصايا أخيه، أوقف إمدادات البترول، وأصدر بيان التعاون الخليجي لإدانة القاهرة، وأرسل مستشاره لزيارة سد النهضة ودعم إثيوبيا».ووجهت الصحيفة التي أسسها الراحل «جمال الشويخ»، هجوما حادا ضد العلامة الدكتور «يوسف القرضاوي» رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ووصفته بـ«الشيطان»، على حد وصفها,وكان الكاتب الصحفي «جمال الشويخ»، رئيس مجلس إدارة جريدة الأنباء الدولية، تعرض لأزمة قلبية، توفى على إثرها في مارس/آذار 2015.
هجوم الصحيفة ليس الأول من نوعه الذي يصدر عن وسائل إعلام مصرية تجاه المملكة، وسبق أن شنت صحفا مصرية هجوما عنيفا على الملك «سلمان» ونجله ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان». حسب ما ذكر موقع الخليج الجديد,واتهمت صحيفة «الوطن» المصرية، المعروفة بقربها من أجهزة أمنية وسيادية في البلاد، الرياض، بدعم جماعات إرهابية وتنظيمات متطرفة في المنطقة وأضافت الصحيفة – في تقرير تصدر موقعها الرسمي على الانترنت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي- تحت عنوان «السعودية تدفع ثمن احتضانها للإرهاب وجماعات العنف المسلح»، أنه مع تولى الملك «عبدالله بن عبدالعزيز»، مقاليد الحكم فى السعودية، بدأ فى حرب شاملة ضد الإرهاب، خصوصاً بعد اندلاع ثورات الربيع العربى، ووتُوجت جهود «عبدالله» قبل رحيله بإصدار قائمة للجماعات الإرهابية المحظورة وعلى رأسها «الإخوان» و«القاعدة»، بحسب «الوطن».
لكن الصحيفة عادت وحملت الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، المسئولية عن احتضان التنظيمات المتطرفة، ومساندتها مادياً وعسكرياً، قائلة «بتولى الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم فى السعودية، حصلت الجماعات الإرهابية على دعم مالى وعسكرى مباشر من المملكة التى عادت لاحتضان تلك التنظيمات المتطرفة، وساندتها مادياً وعسكرياً، وخصوصاً فى سوريا واليمن، وألغت لائحة التنظيمات الإرهابية»، وفق النص الذي أوردته «الوطن» في نسختيها الورقية والالكترونية.
وفي تصعيد غير مسبوق، اتهم التقرير الملك «سلمان» صراحة بالتحول من استراتيجية الحرب على الإرهاب، إلى دعمه ممثلاً فى «القاعدة» و«الإخوان» بسوريا واليمن، على حد قول الصحيفة وأرجع التقرير، التحول السعودي، إلى وساطة أجراها «إخوان السعودية» لتحسين الأجواء بين جماعة «الإخوان» في مصر والملك «سلمان»، وهو ما بدا في استضافة الرياض للداعية الإخوانى «يوسف القرضاوى»، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس «خالد مشعل»، وزعيم تنظيم الإخوان فى تونس «راشد الغنوشى» رئيس حزب النهضة.
واختتمت الصحيفة المصرية تقريرها بالقول، إن «السعودية الآن تدفع ثمن احتضان التنظيمات الإرهابية سابقعود شرابي ابوال البعيرووبال صهيون؟؟؟
,,مملكة الاستخراء,, وجلالة الخائن وال سعود شرابي ابوال البعيرووبال صهيون؟؟؟
,,مملكة الاستخراء,, وجلالة الخائن وال سعود شرابي ابوال البعيرووبال صهيون؟؟؟
في الاخبار العراقيه, ثقافه, سياسه, قنوات العراق الفضائيه, معلومات عامه 2 ساعتين مضت 0 48 زيارةاً وحالياً على يد الملك سلمان، وخصوصاً تنظيم القاعدة، المنفذ لأحداث 11 سبتمبر، بعد إقرار الكونجرس الأمريكى، سبتمبر الماضى، تشريعاً يسمح لأسر ضحايا هجوم 11 سبتمبر بمقاضاة الحكومة السعودية على الأضرار التى لحقت بها».
وتوترت أجواء العلاقات السعودية المصرية، بعد أيام قليلة من تصويت مصري على مشروع قرار روسي في «مجلس الأمن» حول سوريا لم تؤيده السعودية وهو ما أثار شكوكا حول العلاقة بين الرياض والقاهرة، أعقب ذلك قرار سعوديا بوقف إمدادات شركة «أرامكو» النفطية لمصر وردت القاهرة بالتلويح باستئناف العلاقات مع إيران العدو اللدود للمملكة، وسط تقارير متداولة عن إرسال طيارين مصريين لمساعدة نظام «بشار الأسد» في سوريا، وإجراء محادثات سرية مع الرئيس اليمني المخلوع «على عبدالله صالح» الذي يحارب إلى جانب الحوثيين ضد قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة وكانت مصادر سياسية مصرية مقربة من السفير السعودي لدى القاهرة «أحمد قطان»، كشفت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري أن هناك رفضا سعوديا تاما لأي تحسن في العلاقات تجاه النظام المصري، يقوده ولي ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان وبحسب المصادر، فإن المملكة اعتبرت أن ما حدث في مسألة جزيرتي «تيران» و«صنافير» خداعا متعمدا للملك «سلمان بن عبدالعزيز»، الذي زار القاهرة مطلع أبريل/نيسان الماضي، ووقع عددا من الاتفاقات التي كان في مقدمتها تنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير، في مقابل مساعدات اقتصادية سعودية وشملت المساعدات تزويد مصر بمشتقات بترولية، واستثمارات مباشرة، ووديعة في المصرف المركزي لدعم الاحتياطي النقدي، لكن مصر أوقفت تسليم الجزيرتين في أعقاب تظاهرات غاضبة، وتحركات قضائية قام بها معارضون مصريون أسفرت عن حكم قضائي بوقف الاتفاقية وتعد السعودية من أبرز الداعمين للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» منذ عزل الجيش للرئيس «محمد مرسي» في انقلاب 3 يوليو/تموز 2013.
كشف مسؤول أمريكي رفيع رافق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمملكة ولقائه الملك سلمان وولي عهده، أن الهدف من هذه الزيارة التي ستكون الأخيرة لكيري الى الرياض – حسب وصفه – هو ليس فقط بحث ضرورة الاسراع في توقف الحرب على اليمن الخروج من مستنقعها بأقل الفضائح والخسائر حيث الأمور على الأرض تشير الى ذلك بوضوح؛ بل أعادت التذكير بالنصائح التي قدمها من قبله الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بارك اوباما خلال اجتماعه مع قادة البلدان الخليجية في كامب ديفيد والقمة الأمريكية – الخليجية في الرياض في ابريل الماضي وما تضمن بين الأثنين من لقاءات منفردة مع وليي عهد سلمان في كلا البلدين .
“كيري” شدد خلال زيارته الأخيرة من أن الأمور آخذة الى تنامي المواقف المعارضة للأسرة السعودية الحاكمة داخلياً وخارجياً حيث الفشل تلو الآخر في المشاريع التي أنيطت لسلمان ونجله اقليميا دفع بالحلفاء الغربيين إعطاء الضوء الأخضر لوسائل اعلامهم بالكشف عن الانتكاسات العسكرية والسياسية للرياض ودعم تعالي الأصوات البرلمانية المعارضة في امريكا وبريطانيا وفرنيا وسائر دول الاتحاد الاوروبي المطالبة بالضغط على السلطة الحاكمة بالتنفيس في الداخل السعودي ومنح بعض الحريات وتوقف مسلسل قمع وبطش الناشطين والاعدامات الآخذة بالتزايد من قبل محمد بن نايف، الى جانب ضرورة قطع مد المملكة بالسلاح لانتهاكاتها الخطيرة لحقوق الانسان في حربها على اليمن ودعمها للمجموعات الارهابية المسلحة في سوريا ومصر والعراق وهي سياسة طيش محمد بن سلمان الذي فقد ورقته الرابحة في اعتلاء العرش امام خصمه ولي العهد .
وزير الخارجية الأميركي وخلال مؤتمره الصحفي مع نظيره السعودي الجبير، وصف قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا) بـ”السيئ”، معرباً في الوقت ذاته عن قلق إدارة الرئيس أوباما من تداعياته.. خاصة وأن العلاقات بين واشنطن والرياض نحو السئ مع مجيء الرئيس الجديد دونالد ترامب الذي له وجهة نظر مختلفة تماما مع الادارة الأمريكية الحالية تجاه العلاقات الأمريكية الخليجية، والتي يرى في أنظمة دول مجلس التعاون “بقرة حلوب” بالامكان ذبحها وسلخ جلدها ما أن تفقد درها بالنفع على نيويورك؛ داعياً سلمان وولي عهد الإلتزام بالنصح المتكرر لأوباما إنه يتعين عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية، وأن يكونوا أكثر فاعلية في معالجتها حيث التحديات الأكبر التي تواجههم تنبع من الداخل السعودي المتمثلة في إقصاء حجم كبير من أبناء المملكة في الكثير من الحالات، وتنامي البطالة بين شباب واتساع الشرخ بين طبقات المجتمع، ومواصلتهم انتهاج ودعم أيديولوجية هدامة، وإحساس الشارع الخليجي عموما خاصة السعودي بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمه، تلك النصائح التي إستعرضها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في حديث مفصل مع الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان والتي واجهت ردود فعل من قبل الأنظمة الخليجية لكنها سرعان ما عادت لحظيرة العم سام ملتمسة مواصلة دعمه لبقائها
“كيري” أعرب ولآخر مرة عن قلق البيت الأبيض الشديد من العواقب التي تنتظر الأسرة السعودية الحاكمة في المستقبل القريب والتي ربما سيكون مصيرها مصير “شاه ايران” بسبب القمع الداخلي للنشطاء والتدهور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي التي تعانيه المملكة جراء سياسة التهور والطيش والفرعنة وهو ما كشفت عنه صحيفة “الغارديان” البريطانية في مقال لها تحت عنوان “ملك السعودية يخاطر بفقدان مملكته”، مشيرة الى أن السلطة السعودية، التي تفتقد لأي شكل من أشكال الديمقراطية أضحت هشة جداً وغير مستقرة لمواصلتها قمع حرية الرأي والتعبير ومعارضتها مشاركتها الطبقة الشبابية، الى جانب الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي يتحمل كاهلها المواطن لسياسة تقشف سلمان فيما أمراء آل سعود الذين لا يتجاوز عددهم الآلاف يستحوذون على أكثر من 75% من عائدات المملكة من البترول والسياحة الدينية .
الموفد ربما الأخير للإدارة الأمريكية الحالية الى الرياض ذكّر سلمان بأن الوضع لن يبقى على ماهو عليه بمجئ ترامب الذي قام بتصفية شركات ترتبطه استثمارياً بالمملكة، ليأتي من بعد ذلك ربما دور السعوديين من حاملي الجنسية الأمريكية الذين يقدرون بأكثر من مئتي ألف سعودي، وقام الكثير منهم بعد نجاح ترامب، بالتخلي عن الجنسية الأمريكية، ليتم اتهامهم بالتهرب الضريبي، فبيعت أصولهم التي يمتلكونها بعد مصادرتها، ثم سيتم ملاحقتهم جنائياً من قبل الإنتربول، ومطالبتهم بالأرباح التي جنوها خلال فترة حصولهم على الجنسية الأمريكية.
“الغارديان” قللت من تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية “يتريزا” خلال زيارتها للسعودية ولقائها قادة البلدان الخليجية واصفة “بأنها جاءت في اطار تمكن المملكة المتحدة من بيع المزيد من السلاح لهذه الأنظمة العاجزة”، مضيفة أن “ما يواجه السعودية الأخت الأكبر لهذه المنظمومة العربية هو سقوط العرش والملك السعودي المتوارث قريبا مع نفاد المال”، رغم كل الجهود المبذولة لمنع ذلك، فإن الزخم نحو الإفلاس يبدو أنه لا يمكن وقفه. ومشددة: إن السعودية تخوض في الشرق الأوسط حروبا بالوكالة، فضلا عن مساعيها لتعزيز شكل معين للإسلام في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، وقد كان النفط مربحا ومعاونا قويا لها في تحقيق استراتيجيتها.. لكنه الآن يمكن توقع أن كل هذا سينتهي وربما قريبا وأن الأمور ستتجه نحو الأسوأ كارثية في المنطقة.
فرنسا الحليف الستراتيجي الآخر لآل سعود والتي وقعوا معها اتفاقيات لشراء الأسلحة بقيمة عشرات المليارات من اليورو مؤخراً، هي الاخرى تدير ظهرها للعرش المتزلزل. فقد كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية يوم الاثنين أن مرشح حزب “الجمهوريون” اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة فرانسوا فيون رفض الأسبوع الماضي طلبا للقاء معه في باريس تقدم به الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي.
“لوفيغارو” نقلت عن المحيطين بفرانسوا فيون: “تلقينا بالفعل عدة طلبات من عدة مصادر لمقابلة فرانسوا فيون، ولكننا رفضناها”. مشيرة الى أن “الأمير محمد بن سلمان أمضى أياما عدة في باريس، على أمل لقاء فيون، إلا أن الدوائر السعودية أشارت الى أنه لم يأتِ الجواب من جهة فيون بالموافقة على اللقاء”؛ فيما اعلنت “مارين لوبان” رئيسة الجبهة الوطنية وحزب اليمين المتطرف الحاصل على أعلى نسبة اصوات في الانتخابات الفرنسية الأخيرة، وأمام البرلمان الأوروبي، أنه اذا اردتم القضاء علي الارهاب فعليكم التخلص من السعودية وقطر وتركيا، مشددة أنه على بلادها “تغيير تحالفاتها” لمحاربة تنظيم “داعش” من خلال الابتعاد عن السعودية وقطر، والاقتراب من روسيا وإيران !!، زعيم حزب الخضر في البرلمان الأوروبي البلجيكي “فيليب لامبرتس” انتقد هو الآخر بشدة علاقة الغربيين مع الرياض. وقال “إن نظام السعودية يروج لشكل من أشكال الإسلام هو على الأرجح الأكثر فاشية في العالم.وزيرة الدفاع الألمانية “فون دير لاين” خلال زيارتها العاصمة السعودية الرياض قبل أيام، دعت المملكة للقيام بالمزيد من الإصلاحات، والى تحقيق المزيد من تكافؤ الفرص بالنسبة للنساء بصفة خاصة
اي نظرة موضوعية للعلاقة بين آل سعود ودينهم الوهابي الظلامي وبين آل صهيون لا تضح لنا بشكل واضح ان دولة آل سعود ودينهم الوهابي صنيعة صهيونية، فكانا الركيزة الاساسية التي تأسست عليها دولة بني اسرائيل والتي لولاهما أي لولا دولة آل سعود ودينهم الظلامي الوهابي لما تأسست دولة اسرائيل ولما وجدت دولة اسرائيل
ومنذ ذلك الوقت بدأت دولة آل سعود ودينهم الوهابي الظلامي التكفيري بأعلان الحرب على العرب والمسلمين وكل من يقف ويتصدى للتوسع الاسرائلي ويتحدى مخططات اسرائيل العدوانية فرفعوا شعار سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها، فمثلا كانوا خدم وعبيد لشاه ايران، لانه كان صديق مخلص لاسرائيل وحليف لها وكانت سفارة اسرائيل تصول وتجول في ايران لم نسمع عبارة المجوس الروافض ولم نشاهد من يذرف دمعة على الجزر الثلاث بل قدموها هدية ولا عرب الاهواز ، وحتى عندما طالب الشاه بالبحرين وضمها الى ايران كان آل سعود في الجزيرة وخاصة في البحرين من المؤيدين الى طلب الشاه الا ان شيعة البحرين كانوا أول من رفض ضم البحرين الى ايران ولولا رفض شيعة البحرين لكانت البحرين الان جزء من ايران، وهذا اكبر دليل على ان الشيعة اكثر صدقا واخلاصا وتضحية لاوطانهم، الجدير بالذكر ان شيعة البحرين اكثر من 75 بالمائة من سكان البحرين.
وعندما تمكن الشعب الايراني الحر بانتفاضته الباسلة من الاطاحة بنظام الشاه واستبداده وهرب الشاه خوفا من غضب الله وطرد اعضاء السفارة الاسرائيلية وحل محلهم اعضاء السفارة الفلسطينية واعلن الشعب الايراني الوقوف الى جانب حق الشعب الفلسطيني وضد العدوان الصهيوني مما ارعب آل سعود الوهابية وجعلهم في حالة خوف وفزع كيف يحدث ذلك فاعلنو الحرب على ايران في كل مكان لانهم كفرة روافض مجوس ودعت حاخامات الدين الوهابي بأصدار الفتاوى التي تكفر الشيعة ومن يتعاون مع الشيعة ودعت الى ذبحهم على الطريقة الوهابية واسر نسائهم واخذت تتوسل بهذه الحكومة وبذلك الجنرال والرئيس من اجل ضرب قصف ايران القضاء على الشيعة ومن يتعاون معهم في كل مكان من الارض رغم انها بدأت بشيعة العرب بالصوفية بالزيدية بالاسماعيلية بالسنة المعتدلين .
وهاهم الوهابية يتهمون شيعة البحرين بالروافض المجوس بعملاء لايران لانهم طالبوا بحكومة يختارها الشعب ويراقبها الشعب ويحاسبها اذا قصرت ويقيلها اذا عجزت لانهم طالبوا بحكومة تضمن لابناء البحرين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة.
فهذا احد افراد عائلة آل سعود فيصل بن مشعل يتهم محبي الرسول محمد (ص) واهل بيته الشيعة الاسماعلية الصوفية والزيدية بالكفر انهم يعبدون الاصنام لا يعبدون الله، كما اتهم هذا الطوائف الاسلامية جميعها بالارهاب، لانهم يهاجمون آل سعود ودينهم الوهابي، فرد الكثير من اهل السنة الاحرار الذين لم تلوث عقولهم الافكار الوهابية آل سعود هم الذين يغذون الكراهية ويزرعون الفتن وال سعود و دينهم الوهابي يكفرون المسلمين ويدعون الى ذبحهم و آل سعود هم الذين يدعمون ويمولون المجموعات التكفيرية الارهابية في البلدان العربية والاسلامية وفي كل انحاء العالم.
كما وصف وهابي آخر تابع لال خليفة العائلة المحتلة للبحرين وصف الامي المتخلف سلمان بن عبد العزيز بانه امير المؤمنين تأملوا اي تطاول على الاسلام والمسلمين واي اساءة يسئ بها للاسلام والمسلمين عندما يطلق على صهيوني عبارة امير المؤمنين ، فانه اطلق عليه عبارة امير المؤمنين لانه يقود التحالف الصهيوني في الحرب على العرب والمسلمين، كما دعا الى قطع رؤوس ابناء البحرين الذين يتظاهرون ضد عائلة ال خليفة الفسادة لانهم عملاء لايران.
المعروف ان هذا الوهابي الذي اسمه جاسم احمد السعيدي احد خدم وعبيد العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة احد اعضاء البرلماني الذي عين من قبل قذر البحرين المعروف ان نصف اعضاء البرلمان يعينهم قذر البحرين، كما هدد الشعب اللبناني وتوعده اذا لم يخرج الى الشارع ضد حزب الله وضد كل القوى اللبنانية الحرة التي لم تخضع لاوامر آل سعود وتدين بدينهم واضاف اليوم يوم الحزم ودعا الى قطع رؤوس كل الشعوب التي لا تدين بالدين الوهابي الظلامي ولا تقر بنبوة الخرف سلمان بن عبد العزيز.
اما وزير الدفاع الاسرائيلي هو الآخر اعلن بشكل واضح وصريح عندما قال نحن اي الصهيونية العالمية وال سعود والوهابية مصالحنا واحدة وعدونا واحد هو الشيعة في العراق وايران وسوريا ولبنان واليمن وفي كل مكان من العالم، وقال لدينا علاقات ومعاهدات سرية وعلنية مع العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود انهم يقاتلون بالنيابة عن اسرائيل مقابل قيام اسرائيل بحمايتهم واستمرار احتلالهم للجزيرة والخليج ومن هذه الاتفاقات لا نسمح بهزيمة داعش الوهابية في المنطقة العربية والاسلامية فهزيمة داعش في العراق وسوريا يشكل خطر على اسرائيل وعلى البقر الحلوب آل سعود و آل ثاني ال خليفة
تعرف على القواعد العسكرية الأمريكية بالسعودية-تُعدّ السعودية مقرا للقيادة المركزية لاميركا ويتواجد حوالي 435 عنصرا أمريكيا على أراضيها. كما تعتبر السعودية من اهم المراكز الاميركية في منطقة الخليج الفارسي اما مقر القوات الامركية في هذا البلد يقع في قاعدة الأمير سلطان الجوية، حيث توجد طائرات التجسس يو تو U-2 أيضاً.القواعد الأخرى التي تستخدمها أمريكا بانتظام موجودة في الظهران (قاعدة الملك عبد العزيز)، والرياض (قاعدة الملك خالد)، وفي خميس مشيط وتبوك والطائف بالاضافة الى قاعدة سلطان الجوية في الخرج، وهي مقر القوات الجوية الأمريكية والبريطانية والفرنسية الآن، وكانت في الأصل لإيواء الطائرات الأمريكية القادمة من عُمان والولايات المتحدة، حتى تم تطويرها وتوسيعها لاستقرار القوات الجوية الأمريكية والبريطانية والفرنسية، وقاعدة حفر الباطن الجوية وقاعدة عبد العزيز البحرية بالدمام وقاعدة فهد البحرية بالجبيل والقاعدة البحرية في جدة.ولم يكتف الغرب خصوصا اميركا بسيطرتهم على صناعة القرار العربي، بل حرص كل الحرص على بناء قواعد عسكرية له بالمنطقة، وفرض التبعية لإكمال السيطرة الكاملة على المنطقة ونهب خيراتها ومواردها النفطية وتهديد الدول المستقلة. أن التواجد العسكري الاميركي الواسع في هذا البلد ليس مساعدة هذه الدولة بل ان التعزيزات العسكرية هذه تاكيد لاحتلال هذه الدولة، وتمثل نقطة انطلاق للقوات الاجنبية في تهديد الدول التي لاتدور في الفلك الغربي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659286
عدد الزيارات اليوم : 581
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية