جاكوج » الأخبار » أخبار مهمة


..مسعود برزاني..الديمقراطي الكردستاني اخبار قديمة- جديدة ومستجدة فساد باقليم كردستان-وربَّ منافق مفارشه الحرير، وشريف ينام على التراب.

د.كرار حيدر الموسوي-العراق

لا يوجد في العالم رئيس الحزب الحاكم هو الحاكم التنفيذي للمدينة بمنصب المحافظ الحقيقي مع احتفاظه بكرسيه الحزبي، حتى حزب البعث كان يفصل بين المناصب الحكومية والحزبية، ولم يجمع بينها احد، فعضو القيادة حين يصير رئيس جامع او يصير محافظ أو مدير عام، يستقيل من منصبه الحزبي، فقط خسرو كوران جمع بين الاثنين لانه الاقوى والاغنى ويتمتع بجنسية سويدية وسكير من الدرجة الاولى ويكره الدين وكل الاديان ويحب الدعارة والعهر والفسق والمجون.
خسرو كوران لملم كل عاهرات الموصل من دعاء إلى خولة البك إلى نادية عزيز إلى ذكرى إلى بيروز ليوظفهم في الفرع، في شهر ك1 2008 اتصلت مديرية أمن أربيل بالسيد خسرو كوران للتأكد منه حول عضوية خولة البك التي قبض عليها متلبسة بعد اتصال هاتفي من فاعل خير في فندق برج أربيل مع ثلاثة رجال من وزارة المجتمع المدني تمارس البغاء مع التصوير، ولو كان البغاء بمفرده فهو مسموح، لكن التصوير ممنوع إلا بموافقة وزرة الاعلام ومديرية الامن ودائرة السينما والمسرح، وبالطبع قال خسرو كوران انها احدى اهم اعضاء الفرع 14، وبذلك اطلق سراحها بعد ان اقسمت كذبا انها لم تكن تعلم انهم يصورونها، والبغاء مسموح في كردستان بحسب قوانين اصدرها نجيرفان البرزاني حامي حمى العاهرات اللاتي هربن من عموم العراق وصادق على القوانين برلمان كردستان بالاجماع، عاما ان هذا البرلمان المحاصصي من 110 عضو 50 لجلال طالباني و50 لمسعود برزاني، لا يصدر قراراته الا بالاجماع، ومن يعارض الاتفاق يطرد شر طردة لتاكله الذئاب التي تاكل من الغنم القاصية، وبعد أن وفر لهم نجيرفان حامي الحمى ملاذا آمنا ونشرت جريدة أفرو تحقيقا حول عاهرات دهوك فقال الدكتور المسئول انهن 700 عاهرة اللاتي يفحصن كل اسبوع، واجرة الفحص 100 دولار، ولديهن بطاقات عمل خاصة وتطرق خطباء الجمعة بهذا الفساد وهددوا بغضب الله دون اية فائدة.
خسرو كوران مسؤول فرع 14 لحزب مسعود لبرزاني في الموصل، هو ذاته نائب محافظ الموصل، والسيد المحافظ وكذلك أكثر أعضاء مجلس المحافظة هم أعضاء صغار في فرع 14، ورئيس مجلس المحافظة هشام الحمداني ليست لديه أية شهادة دراسية ولا حتى شهادة ابتدائية وهو لا يقرأ إلا قليلاً، كداواد الباغستاني مدير عام هيئة النزاهة مرشح مسعود وجلال والذي لا يجيد القراءة ولا الكتابة…
خسرو كوران الذي خطط لتفجيرات الزنجيلي ونفذها العميد نور الدين الهركي، أمر الأخير بالقبض على كبش فداء باسرع وقت يعترفون في قناة الموصلية لتبرئة ساحة الاكراد من دماء الابرياء التي سفكت في الزنجيلي، وبالطبع خلال 24 ساعة فقط استطاع العميد نور الدين الهركي القبض على شابين وشيخ عجوز اعترفوا في تمثيلية هزلية لا يصدقها اسذج السذاج وابله الناس في قناة الموصلية بانهم فجروا الزنجيلي والعجوز اعترف بانه مصاب بمرض عقلي وانهم نادمين على التفجير، بينما اثبتت التحقيقات التي اجرتها اللجنة التي جاءت من بغداد بامر نوري المالكي ضلوع العميد نور الدين والذي جاء بصحبة الامريكان ونزل براميل زرقاء من سيارات عسكرية وحاصر المنطقة من العاشرة صباحا ليفجروها في الرابعة عصرا، وصمت الامريكان لانهم كانت لهم يد ولو بالاهمال والتقصير، وان التحقيقات اذا طالت نور الدين الهركي امر اللواء الرابع الفرقة الثانية بقيادة العميد الركن مطاع حبيب الخزرجي.
في مطلع عام 2008 سئل محافظ نينوى دريد محمد كشمولة عن أمنيته للعام الجديد، فقال أتمنى أن أصير نائب محافظ نينوى!!!! وهو يضحك
في خطبة الجمعة المصادفة 7/3/2008 تطرق الملا مصطفى الريكاني خطيب جامع الحي العسكري في دهوك، إلى خسارة الشيخ علو و البرزاني قائد بيشمركة (فرماندة) دهوك مبلغ 450 ألف دولار بلعبة قمار في إحدى ملاهي تركيا أمام المدعو وحيد كوفلي (وللأخير تاريخ طويل في الإجرام والتفجيرات التي أودت بحياة الكثير من أبرياء كردستان، قبل أن ينقلب إلى بيشمركة مناضل من آل بيت برزان بحسب قولة العراب محمد خالد ابن الشيخ أحمد البرزاني إله البرزانيين، وحيد كوفلي ابني). وحاول السيد محافظ دهوك تمر رمضان كوجر حل الأزمة بوساطة بينهما بعد أن اشتدت الملاسنات والشتائم والخوف من حدوث حرب شوارع بين مؤيدي علو علو وشيعة وحيد كوفلي، لكن وحيد كوفلي قال للمحافظ ان زيارتك لبيتي على رأسي ولو طلبت مني لذبحت أحد أولادي تحت قدميك (عبارة طالما يرددها كوفلي بمناسبة وبغير مناسبة) ولكنني لن أتنازل عن دولار واحد لهذا الدعي الذي يرتدي لفة حمراء رمز عشيرة البرزانيين والكل يعلم أنه مزوري ولا يعقل أن والده علو المزوري وهو علو البرزاني، مالم يكن هناك خلل ما، وأنا الذي منحت لقب ابن العراب محمد خالد بان الإله الخالد (خدان لقب الشيخ أحمد ويسمون الذات الإليهة خدي) لم ارتدي اللفة الحمراء احتراما لمقام حضرة الخدان الشيخ أحمد، ثم أن للشيخ علو علو قصرا في حي الملايين يصل سعره إلى أكثر من مليون دولار فحوله باسمي وأنا أعطيه نصف مليون دولار فوق التي اقترضها مني الدعي علو علو قائد الفرماندة.
نقلاً عن موقع نفل وجريدة التآخي العدد 5247 ليوم الأحد 2/3/2008 ص6: (قامت وزارة الثقافة في إقليم كردستان ولمدة ثلاثة أيام بإحياء مهرجان تكريمي للشاعر الكردي جكرخوين. وحسب جريدة ميديا فأن وزارة الثقافة في الإقليم خصصت مبلغ 490 ألف دولار أمريكي لإقامة المهرجان المذكور. إن وزراة الثقافة في إقليم كردستان ذا صيت بإقامة المهرجانات وبدلاً من وضع خطط ومشاريع ثقافية ذات أهداف بعيدة فأنها -أي الوزارة- تقيم سنوياً عدة مهرجانات بمبالغ لاتقل عن نصف مليون دولار أمريكي لكل واحدة منها. يشعر المرء أن الثقافة في اقليم كردستان تكمن فقط في إقامة الفيستيفالات والمهرجانات والأعراس والحفلات. رغم أن مستوى القراءة في كردستان ضعيف جداً، وكذلك الأمر فيما يخص وضع الكتب والمكتبات وقراءة الصحف والإعلام إلا أن وزارتنا!! منهمكة بإقامة المهرجانات والاحتفالات…. الخ).وفي مدينة حلبجة تقيم وزارة ثقافة الإقليم مهرجانا سنويا في ذكرى قصفها بالكيمياوي، وتنفق آلاف الدولارات على شخصيات أوربية (معظمهم فتيات أوربيات سيئات السمعة مع أزواج بقرنين أو بدون أزواج) بينما يتضور أهالي حلبجة من الفقر والجوع، وفي 17/3/2006 بلغ السيل الزبى، ولم يعد أهالي حلبجة يتحملون المزيد من هذا الرقص والدعارة على رفات ضحاياهم وهم يأكلهم الفقر والجوع، ومنذ اسقاط صدام الذي بنى لهم مساكن شعبية كتعويض، لم تقم حكومة إقليم كردستان بمشروع واحد لصالح حلبجة، وأطلق رجال أمن الإقليم الديمقراطي النار على المتظاهرين العزل أمام مرأى وأنظار العالم، وتحولت ذكرى حلبجة الى مظاهرات احتجاج عنيفة على دعارة المسؤولين الاكراد واستغلالهم ذكرى الشهداء ليهريقوا الخمر، ودمر مئات المحتجين الاكراد الغاضبين نصبا أقيم في حلبجة لاحياء ذكرى هجوم بالغاز تعرضت له البلدة عام 1988 واشعلوا النار يوم الخميس في متحف في مناسبة الذكرى الثامنة عشرة لوفاة خمسة الاف شخص من سكان البلدة. وقال طبيب بمستشفى محلي إن شخصا واحدا قتل بالرصاص واصيب ثمانية في العنف (قتل ثمانية وجرح عشرون في الحقيقة) الذي تفجر عندما تحول اجتماع لاحياء ذكرى الهجوم الى احتجاج على نقص الخدمات المحلية. وقال صحفي من سكان البلدة يعمل مع رويترز إنه شاهد الشرطة والميليشيا الكردية وهم يطلقون طلقات تحذيرية لتفريق المحتجين عندما اقتحموا متحفا من طابق واحد اقيم لاحياء ذكرى الهجوم 1988. وقال طبيب في مستشفى حلبجة “استقبلنا جثة وثمانية اشخاص جرحى. ” وقال الطبيب إن القتيل عمره 19 عاما.
وفور اندلاع أعمال الشغب حاصرت قوات الامن الكردية البلدة وصادرت أشرطة فيديو من بعض الصحفيين، واعتقلتهم وداست رؤوسهم بالأحذية وصوروا لهم أفلام غير أخلاقية كي لا يقوموا بنشر أي شيء عن المظاهرة التي نقلت قناة الجزيرة جزءا منها. وكان من شأن غضب الشعب الكردي في حلبجة كنموذج على لاغليان أن يسبب حرجا للزعماء الاكراد الذين يدعون ادارة الشمال الكردي على نحو ديمقراطي لولا تمكن رجال الأمن من مصادرة أشرطة الفيديو التي صورت المجزرة. وعندما تفجرت أعمال العنف كان الزعماء الاكراد في بغداد لحضور افتتاح البرلمان بعد ثلاثة أشهر من انتخابه في ديسمبر كانون الاول 2005.
وقال متظاهر غاضب لرويترز “الحكومة الكردية استغلت حلبجة لجذب انتباه العالم إلى محنة الاكراد والحصول على تبرعات لم تصل الينا أبدا. ” وقال شهود إن السكان تجمعوا خارج المتحف لاحياء ذكرى الهجوم لكنهم بدأوا في الصياح بغضب عندما ظهر ممثل الحكومة الكردية محمد سعيد. وكان سكان البلدة الذين يشكون من سوء امدادات المياه والكهرباء في حلبجة قد اجتمعوا في اليوم السابق ليقرروا منع مسؤولي الحكومة من حضور الاحتفال.وعندما حاول سعيد تهدئة الحشد زاد غضب الحاضرين واقتحموا المتحف واشعلوا حرائق دمرت المعروضات التي تجسد هجوم الغاز وصور الضحايا وخزائن زجاجية تحتوي على ملابس بعض القتلى.وشاهد ثلاثة صحفيين محليين يعملون لدى رويترز المبنى وقد أتت عليه النيران.وأنحى سعيد باللائمة على دول مجاورة دون ان يذكر بالاسم تركيا أو ايران في هذه المظاهرة. وقال بعد أن فرقت قوات الامن الحشد “الامور يجب أن تحل سلميا وليس عن طريق العنف. “وكشفت مصادر مقربة من منظمي المظاهرة ان اسم أحد القتلى هو (كوردة احمد/19 سنة) وهو طالب في الصف السادس الإعدادي. وقال شقيق الشاب لوكالة أنباء (أصوات العراق) اثناء تواجده في مراسيم العزاء في أحد مساجد مدينة حلبجة “لقد قتلوا شقيقى ظلما. “
وقال “لن نسمح لاي شخص له مسؤولية حزبية او حكومية بحضور مراسيم العزاء”. وزاد “لانريد هؤلاء المسؤولين الفاسدين في مدينتنا، كي يرقصوا ويشربوا خمرا في ذكرى المأساة. “وقال اسو حميد (23 سنة) وهو أحد المشاركين في المظاهرة لـ (أصوات العراق) “سنمنع المسؤولين من دخول حلبجة لانهم يخفون الحقائق عن الناس باسم حلبجة. “
وقالت كافية سليمان (56 سنة) التى فقدت والدها اثناء القصف الكيمياوي عام 1988، “نريد ان نمنع الاختلاس الذي يحصل تحت اسم حلبجة. “
وقد تعرض الصحفى رحمان غريب مراسل وكالة أنباء (أصوات العراق) وإذاعة ازادى فى السليمانية الى الاعتداء من جانب قوات الأمن خلال المظاهرات فى مدينة حلبجة ووقعت خلالها مصادمات بين المتظاهرين وقوات الامن اودت بحياة شخص وإصابة ثمانية آخرين. فقد اعتدت قوات الأمن على رحمان غريب بالضرب على مؤخرته التي يرفض التقاط صورة لها بسبب العرف العشائري والاجتماعي ولا يريد ذكر ما جرى له في سجن الأمن وكيف أنهم جلبوا له والدته العجوز وهددوا باغتصابها مع تصوير فلم اذا ما بدر منه أي شيء يسيء الى سمعة الاقليم البيضاء، رغم ان الصحفي رحمان غريب لم يصرح لكن احد اصدقائه قال لنا هذا، والكل يعلم اساليبهم القذرة.
وفي مطلع شباط 2007 قال برلمانيون يمثلون أكثرية عراقية تعيش عند خط الفقر بحسب وصف منظمات عالمية إن أموال العراق تبدّدها فئات تنتمي الى عوائل “إقطاعية” قديمة وبيوتات “برجوازية”، استعادت منذ خمس سنوات “عافية نهمها” وباتت تجرؤ على تحويل البرلمان العراقي الى “بازار” للمطامع وبيع الذمم وتجاهل معاناة العراقيين ودمائهم وتضحياتهم الخرافية. هذا ويبلغ مرتب عضو البرلمان العراقي 23 ألف دولار ومرتب الوزير 24 ألف دولار مع تقاعد 20 ألف دولار للأعضاء الذين اختارهم بريمر في المجلس الصوري المكون من مائة عضو. وشددت المصادر على ان اجواء عدم القبول وصولا الى اعلان بعض النواب امتعاضهم من هذه الرسالة، تشير الى عدم الالتزام بمضمون دعوتها. وأضافت قولها: ” ليس من المعقول ان يستقطع الأكراد 17% من الميزانية ومدن مثل البصرة والعمارة تئن من الفقر والتخلف مع أنهما تقدمان ثلثي النفط للموازنة العامة، فيما استطاع الاكراد استكمال مستلزمات البناء لاقليمهم خلال اكثر من عقد مضى واستفادتهم من مختلف جوانب مشاريع الاستثمار والمنح بعد احتلال العراق”.
هشام الحمداني رئيس اللجنة الأمنية ليس معه حتى شهادة ابتدائية ولا يجيد القراءة ولا الكتابة!!!واكدت هذه المصادر البرلمانية المطلعة عن توزيع سيارات مدرعة ودور سكنية لكل من رئيس البرلمان الدكتور محمود المشهداني ونائبه الدكتور خالد العطية، فضلا عن توزيع السيارات المدرعة على عدد من اعضاء البرلمان من مختلف الكتل.وهذه خطة أمريكية نفذوها في مجلس الدوما حين منحوا كل من يصوت لصالح يلتسين 50 ألف دولار و30 ألف دولار لمن يمتنع من التوصيت على تقديمه للمحاكمة، وذلك في 26 مارس 1993 حين حاول نواب مجلس الدوما تقديم يلتسين للمحاكمة، ورغم أنهم حصلوا على 600 صوت لهذا الغرض، فقد فشلوا إذ كان لازما لهم 72 صوتا أخرى.
تعثر مشروع الإصلاح في إقليم كردستان العراق، على وقع الخلافات السياسية الحادة بين القوى الحزبية الرئيسية، وإمساك فاسدين بمفاصل مهمة في الإدارات الحكومية، يثير قلق المجتمع ومخاوف القيادات في رأس هرم السلطة في الإقليم—وتعاني الحكومة المحلية لإقليم كردستان العراق من أزمة مالية طاحنة، جراء انهيار أسعار النفط العالمية، وأدت الأزمة إلى عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين منذ أربعة أشهر ولقد سدَّدت الحكومة في شهر شباط/فبراير الماضي جزءاً من الرواتب، واعتبرت أن ما تبقى من رواتب الأشهر الماضية سيتم التعامل معه كقروض لدى وزارة المالية، في حساب خاص بشكل مؤقت لغاية تحسن الأوضاع المالية، مع توقعات أن يستمر هذا الوضع المؤقت لفترة طويلة قادمة على ضوء أوضاع أسواق النفط في العالم,وإذا لم تجد حكومة إقليم كردستان العراق حلولاً لهذه المشكلة في المدى المنظور ستكون في مواجهة المزيد من الاحتجاجات والإضرابات والاضطرابات الاجتماعية، فحكومة الإقليم لا يمكنها المراهنة على احتمال ارتفاع أسعار النفط، ولا على إمكانية أن تغطي الحكومة العراقية المركزية الكتلة المالية لرواتب موظفي الإقليم، رغم إبداء رئيس الوزراء حيدر العبادي استعداد حكومته لدفع رواتب موظفي القطاع العام في كردستان، شرط أن يتوقف هذا الإقليم عن تصدير النفط مباشرة بشكل مستقل عن حكومة بغداد.كجزء من علاج المشكلة كان على حكومة الإقليم أن تعترف بأن الأزمة لا تعود فقط إلى تراجع أسعار النفط، بل ترجع في جانب مهم منها إلى الفساد الإداري وهدر المال العام، وأكد رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، على هذا الجانب في اجتماع مع مجلس القضاء وهيئة النزاهة وديوان الرقابة، حيث أفاد بيان عقب انتهاء الاجتماع بأن بارزاني “حذّر من أخطار تفشّي الفساد وهدر المال العام على استقرار الإقليم ومستقبله، وأن مكافحته تعدّ واجباً وطنياً مقدساً، وشدّد على عدم استثناء أي جهة أو مسؤول ذي حصانة من المساءلة، لأن مصيرنا مرهون بالإصلاحات، ولا أحد فوق إرادة الشعب.“.
علماً بأن بارزاني كان قد أطلق في شهر كانون الثاني/يناير الماضي مشروعاً إصلاحياً أمام حزبه “الديمقراطي الكردستاني”، إلا أن المشروع واجه، وما زال يواجه، مقاومة شديدة من مراكز متنفذة وضالعة في الفساد، بالإضافة إلى الانقسامات السياسية الحادة بين القوى السياسية، وتوازع النفوذ الإداري والمناطقي ما بين السليمانية وأربيل، والذي عاد إلى السطح بقوة مجدداً في الأشهر القليلة الماضية,ولا يبالغ بارزاني عندما يربط بين مستقبل إقليم كردستان العراق ومحاربة الفساد، فمظاهر الثراء الفاحش في أربيل والحركة العمرانية الهائلة، قبل الأزمة المالية، والفنادق من فئة الخمسة نجوم والسيارات الفارهة، تخفي وراءها حالة الفقر والعوز التي يعاني منها غالبية أبناء الشعب في الإقليم، وهناك تفاوت كبير في توفير الخدمات العامة، على سبيل المثال لا الحصر في مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدن كردستان العراق، لا يحصل السكان على المياه إلا لأربع ساعات كل ثلاثة أيام، أما التيار الكهربائي، فلا يصلهم إلا لثلاث أو أربع ساعات في اليوم…….ولمحاربة الفساد لا يمكن عزل السياسي عن الإداري، فغالبية الفاسدين الكبار يتمتعون في شكل أو آخر بحماية سياسية، وانتشار مظاهر المحسوبية والرشوة والاستيلاء على المال العام وإهداره وصلت إلى مستويات قياسية، حيث تجاوزت الميزانية العامة للإقليم أكثر من ستة مليارات دولار أميركي، خلال السنوات الماضية، لكن ذلك لم ينعكس على حياة المواطنين العاديين، الذين ينتقدون ما تتمتع به النخب الحزبية والمسؤولون والموظفون الكبار في المؤسسات الرسمية والإدارات الحكومية,فضلاً عن أن وضع الحريات العامة في الإقليم ليس كما يجب، وفقاً لما تؤكده تقارير ووثائق مؤسسات دولية، وكذلك تصريحات قادة سياسيين وحزبيين في الإقليم يعارضون الرئيس بارزاني. ودون إصلاح سياسي وإصلاح إداري ومالي، والقيام بما يلزم لمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين، ستتراكم مشكلات إقليم كردستان العراق مما سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار والاضطرابات السياسية والاجتماعية، وهو ما حذر منه بارزاني، لكن المشكلة تظل في برامج على الأرض للإصلاح ومكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين..



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: عراقي اصيل  مسعود برازاني الديمقراطي الكردستاني اخبار قديمة جديدة قديمةخبار قديمة [بتاريخ : الثلاثاء 27-12-2016 07:33 مساء ]

ويكليكس - الثلاثاء- كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكليكس ان وزير الطاقة لاقليم كردستان العراق اشتي هورامي بعث برسالة الكترونية لوزير الطاقة التركي بيرات بيرقدار يعرض عليه بيع عدد من الابار في مناطق عدة في اقليم كردستان لتلبية ديون ومستحقات الشركات التركية العاملة في الاقليم والسؤال هل هذة الابار ملك للعراقيين بكل قومياته وطوائفه ام ملك للعائلة الحاكمة واين 60 مليار الذي يمتلكه عائلة البرزاني لوحدها؟ الا يكفي هذا المبلغ لدفع الديون والمستحقات للموظفين والشركات بينماالشعبين الكردي والعراقي يعانيان الامرين؟(  تلك اذن قسمة ضيزى) اعوجاج وما بعده اعوجاج وسيتسبب بالفوضى واني لاخاف والله على الفقراء لان الاغنياء يمتلكون وسائل الهروب قبل حدوث الزلازل !!! نقول لهم اين ابار الفكة واين نفط خانة واين حقول شيخان يا افسد الناس انتم لستم الا لصوص وجراد وعقابكم قريب


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



محرك البحث

 


 

 

 

C.V

 

من هو عدنان الجنابي الذي اختاره المعتصمون رئيسا للبرلمان؟
 

 













 

المتواجدون حالياً

 

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27659280
عدد الزيارات اليوم : 575
أكثر عدد زيارات كان : 174612
في تاريخ : 18 /12 /2015

 

القائمة البريدية